طاب مساؤكم أصدقائى بكل خير
هانحن نتقابل مجددا فى مضمار الفكر وسباق الحوار واﻹبتكار والحلول وووجهات النظر.
هانحن نكمل حلقة من حلقات القضيه التى طرحناها منذ أيام ومستمرين فى ربط عقده وتماسكه.
اليوم سنتكلم عن عنصر هام أﻻ وهو :(كيف عدم إعطاء الطريق حقه يؤثر فى عقدة تذبذب وتخلخل الطرق وإزدحامها وأثرها على المجتمع)!
معظمنا يتكلم عنها من الناحيه الدينيه فقط وهذا يجب علينا سرده ولكنه،فى الحقيقه تقصير فى معالجة هذه المسأله؟
فليس اﻹصﻻح حلا تطبيقيا دينيا فقط بل تطبيق ما هو داخل ذاك الكﻻم.
وفك طﻻسم إشكاله.
أى يجب أن يكون هناك رؤيه عملية فنيه تتطلب إعمال الفكر ورسم رؤية تتابعية لكل خطوة قد يتبعها أثر سلبى أو إيجابى.
ندخل فى صميم الكﻻم
(اﻻسواق التجارية والمحﻻت المفروشه فى الطرق)
تلك قضيتنا اليوم
هل سأل احد منا نفسه يوم قبل أن نشتكى منها
هل هىء لها الطريق أم هيا التى هيأت لوجودها علىذاك النطاق.
وإن كانت لها اﻷسبقيه بعنصر الزمن والتاريخ فهل هيأت لها الطرق مع وجود ظغط مزدوج مابين تلك والموصﻻت والعربات والناس والجيران والأطفال والطلبة والموظفين وغيرهم من فئات المجتمع!
ألم يتطرق لذهن أى مسؤول بسبب تلك الحوادث والمشكﻻت وإفتعال المشاكل الرهيبه والمتعمده
أين الحل وهل يوجد وكيف يبدأ ومن أين تركناها تتراكم على مجتمعنا حتى أصبح الحل متاهة
وإذا وجد وتم فالخسائر أكثر من النجاحات.
أولا لو تكلمنا عن الطرق
هل فى تخطيطها وفقا للرسمات الهندسيه والبنائيه وفنيات الطرق وإستخدام آﻻت الطرق الممهدة لتلك ولذاك.
أخذ فى الخطة التزامنيه تتابع وكثرت البناء لتلك المحﻻت وهل لها رسومات ومساحات محدده لتلك الطرق.
حتى لا تحدث تخلل ومشاكل فى الطرقات ما بين سائر وعابر وسائق.
وما حل السلع التى تفرش فى الطرق ثم تعرض ثم تبيع ثم إزدحام على تلك وذاك.
فﻻ ذاك يسير وﻻ ذاك يسوق.
فهل هيىء لها أماكن معينه محدده ﻻ تخرج عن مساحتها وكثرتها ،ليكون حتى حﻻ بسيطا أو مؤقتا ليعالج قضية إزدحام الطرق ومشاكﻻها.
أليس من المترض أن المناطق الشعبيه لها الأوليه فى الإهتمام والتفاعل معها!
ثقافيا وإجتماعيا ومهنياوإقتصاديا وطبيا وما خﻻف ذلك مما تقوم عليه إزدهار الحياة وتطورها.
هناك بالفعل إهتمام بما قلناه ولكن حاليا يبدوا بطيئا بعض الشىء،لذلك نتكلم ونتطرق لتلك وذاك عل كلمة مما تكلمت فيها أو ذكرتها تكون هيا بوابة لرؤية أصح وأنضج.
أما الآن فيتكر المفكر الصغير الحوار مفتوحا لكم ويشارك فى الحوار
ومازلنا فى برنامج "وجهات نظر"
تحياتى :قيثارة الفكر كريم احمد السيد.
هانحن نتقابل مجددا فى مضمار الفكر وسباق الحوار واﻹبتكار والحلول وووجهات النظر.
هانحن نكمل حلقة من حلقات القضيه التى طرحناها منذ أيام ومستمرين فى ربط عقده وتماسكه.
اليوم سنتكلم عن عنصر هام أﻻ وهو :(كيف عدم إعطاء الطريق حقه يؤثر فى عقدة تذبذب وتخلخل الطرق وإزدحامها وأثرها على المجتمع)!
معظمنا يتكلم عنها من الناحيه الدينيه فقط وهذا يجب علينا سرده ولكنه،فى الحقيقه تقصير فى معالجة هذه المسأله؟
فليس اﻹصﻻح حلا تطبيقيا دينيا فقط بل تطبيق ما هو داخل ذاك الكﻻم.
وفك طﻻسم إشكاله.
أى يجب أن يكون هناك رؤيه عملية فنيه تتطلب إعمال الفكر ورسم رؤية تتابعية لكل خطوة قد يتبعها أثر سلبى أو إيجابى.
ندخل فى صميم الكﻻم
(اﻻسواق التجارية والمحﻻت المفروشه فى الطرق)
تلك قضيتنا اليوم
هل سأل احد منا نفسه يوم قبل أن نشتكى منها
هل هىء لها الطريق أم هيا التى هيأت لوجودها علىذاك النطاق.
وإن كانت لها اﻷسبقيه بعنصر الزمن والتاريخ فهل هيأت لها الطرق مع وجود ظغط مزدوج مابين تلك والموصﻻت والعربات والناس والجيران والأطفال والطلبة والموظفين وغيرهم من فئات المجتمع!
ألم يتطرق لذهن أى مسؤول بسبب تلك الحوادث والمشكﻻت وإفتعال المشاكل الرهيبه والمتعمده
أين الحل وهل يوجد وكيف يبدأ ومن أين تركناها تتراكم على مجتمعنا حتى أصبح الحل متاهة
وإذا وجد وتم فالخسائر أكثر من النجاحات.
أولا لو تكلمنا عن الطرق
هل فى تخطيطها وفقا للرسمات الهندسيه والبنائيه وفنيات الطرق وإستخدام آﻻت الطرق الممهدة لتلك ولذاك.
أخذ فى الخطة التزامنيه تتابع وكثرت البناء لتلك المحﻻت وهل لها رسومات ومساحات محدده لتلك الطرق.
حتى لا تحدث تخلل ومشاكل فى الطرقات ما بين سائر وعابر وسائق.
وما حل السلع التى تفرش فى الطرق ثم تعرض ثم تبيع ثم إزدحام على تلك وذاك.
فﻻ ذاك يسير وﻻ ذاك يسوق.
فهل هيىء لها أماكن معينه محدده ﻻ تخرج عن مساحتها وكثرتها ،ليكون حتى حﻻ بسيطا أو مؤقتا ليعالج قضية إزدحام الطرق ومشاكﻻها.
أليس من المترض أن المناطق الشعبيه لها الأوليه فى الإهتمام والتفاعل معها!
ثقافيا وإجتماعيا ومهنياوإقتصاديا وطبيا وما خﻻف ذلك مما تقوم عليه إزدهار الحياة وتطورها.
هناك بالفعل إهتمام بما قلناه ولكن حاليا يبدوا بطيئا بعض الشىء،لذلك نتكلم ونتطرق لتلك وذاك عل كلمة مما تكلمت فيها أو ذكرتها تكون هيا بوابة لرؤية أصح وأنضج.
أما الآن فيتكر المفكر الصغير الحوار مفتوحا لكم ويشارك فى الحوار
ومازلنا فى برنامج "وجهات نظر"
تحياتى :قيثارة الفكر كريم احمد السيد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق