السبت، 20 مايو 2017

بقلم الشاعر" احمد عبد الرحمن صالح"



ق/علي باب مدينة عشقي أنتظرك
ك/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد
"
ما هذا الضجيج الذي يجتاح أوصالي
ويستبد داخل أنين النبض بقلبي 
ويجتاح مداخل عقـلي ووجـداني
"
من رحم الغرام خُلقـت موهوب لقلبك
فأشعلتي جوانح العشق في دربي
وترعرع الحب بجـذور أغصاني
"
يا من جعلتُك قبلتي في دروب الحب
متي يعود الموج يطوف بشطئاني
وتأوب الاماني إليك دون حـرمانِ
"
علي جسر الغــرام مـازال قلبي يُغرد
بألحان الحب التي عصفت بنا
وأشرقت الشمس بنور أحياني
"
مازلت أركض بين طرقات الهوي إليك
ويصحبني الشوق لديار عشق
استوطن القلب وطاح بشُرياني
"
علي قـارعة السُهاد قلبي يحـترق شوقً
ويطوي الليالي بدروب أشجانِ
ويعانق الصبر أوصال الاماني
"
أغيب بين وريد الهـوي متوشحاً بالسُهـد
ويمضي إليك الحلم موصولاً
بيـن ثنـايـا النبـض وكتمـاني
"
لا تنظـري للامس في ماضي الرجـوع
وتهيئي لقــدوم قلبي بالعشق
وانتظري ليالي فجر أزماني
"
دع الاشـواق بـدربي تحاكيك عن البعـاد
ولهيب نيران الجوي بنبضي
وشتات فكري ببُعدك أعياني
"
يا مـن جعلتُك أمً لقلبي وسرت رضيعـك
لا تقذفي بنار الوجد بين الحشا
ودعيني بنبضك أعانق اوطاني
"
عيونك شمـس أغـار الزمان من وهجـهـا
وبات الليل محصور بشطئانها
وعاد العشق يتراقص بالحـاني
"
اسطورة عشقك لا تندثر من عالم العشق
بل تزداد كل يوم بوهج الهيام
وتشعـل اوصال قلبي بهـذياني
"
مازلت أنتظر لقاء قلبك في مدينة حلمي
فلا تلوحي بالبعاد بوذاك الفطـام
فأنا ربيب عشقك ياحلم أغشاني
"
دعـي الظمـأن ليرتوي من أنهـار شوقك
وجفـفي تلك الدمـوع بثنايا عيني
ولا تتركيني غريب بين أحزاني
"
عشقتك حتي سرت أهـذي بنيران حـبـك
وبـــات الشـوق خصـيم لقلـبي
وأمسي الليل جلادي وسجاني
"
عشقتك حتي مــلاء العشق مُنيـتي وقلبي
وذاب النبض في كؤوس الغرام
ومـا ترنح مـن سكـرٍ إلآّ نشوانِ
"
وبات الوليد يُغني بعيون أم أكفته بحنانِ
علي دبيب النبض يتراقص
ربيب العشق بلحن أغراني
"
ومازال يمضي بالدروب غريب الهوي
يتحسس الوجــد بــدرب الوصال
وما يجدي السراب بشقاء ظمأني
"
وليدك شـبّ علي دروع الغـــرام متكـئاً
وضّل الفطـــام دروب عشقـي
وعاد الحب بحلم باتَ سلطاني
"
دع التمنع في بحر الغرام حبيبتي وأقبلي
فمـا عـادَ للحياة طعـم بـدونك
 وذاك البُعد أعياني وأضناني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق