‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر فصحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر فصحي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 18 يوليو 2017

بقلم الشاعر"محمد الأنصاري"


لا تقولي وداعا أبداٌ 
............................
عودي ..
فبَعدكِ نأت القَصيدة
وحِصان الشِعر المُتَرهل بلا لِجام
مَنْ يَقود الحُروف نحو سِن القلَم
ليَزرَعَ الكَلمات على بَياضِ الوَرقَةِ انتظار
او يَشرب اسمكِ دَواء كي يُغادرني السَقَم
بلا مَحطات تَنثرينَ على أحلامي الضَياع
وتُلَونينَ العَربات بلونِ السَفَر
لا تَقولي وَداعا ابداٌ
لا تعَلمي أحلامي لُغةَ الرحيل
فالوَردُ لا يَعرف قَسوة الصخور
وحينَ يَعشق النهار يُمَزق خاصِرَةَ العَدم
بلا ذكريات تَرحلُ الحُروف
وفي مًقاهي البُعدِ تَلوذُ بالكلماتِ
لتَخطَ على شَفةِ النايِّ قِصص الحَنين
او لتَرسُمَ عندَ بوابات الحانات آثار قدم
كي تُقنِعَ الفِكرةَ البَلهاءَ بالمستحيل
لا .. لا
لا تُعَلمي احلامي لُغَةَ الرَحيل
فالشفة المَرسومة على مرآتي مازالت هُناك
وقَصائد الشَوق التي يُرددها الفِراشُ تَشتاقُ فَم
ورقَة تلو أخرى تَسقُط القَصيدة
وعلى بَابي يَطرقُ الشِتاء
ليَلُفَني وشاحكِ الأخضر يِحملُ دِفءَ ذِراعيكِ
فَيَستَلقي على كَتفي حَنين
او ليُعلن مُزمجِرا كَشِراعِ بَحارٍ بدءَ العاصفة
قُدَّ من كلّ صوبٍ قميصي
والخِنجَر المَسمومُ يَطعن مِنْ دُبر
لابِئرَ ليَّرِدَ السيَّارةَ أو لأَدلو دَلوي
ولا قَميص كي يَعود البَصر
كل مَحطاتي انتظار
كما القَصيدة اللَعوب اذ تَكتب نَفسها بلا امضاء
لتُسافرَ تَتبعُ خُطاكِ
انتِ مُعذبَتي أنا
وقَصائِدكِ النافرات أَدمَينََ القَلّم
محمد الانصاري
بغداد/ تموز2017

الغدر --- بقلم د. منى ضيا (لبنان

الغَدْرُ
خَبا النورُ في سِراجِها العتيقْ
فَالليلُ غادرٌ
والريحُ صافِرٌ
والغَدْرُ
والغَدْرُ سافِرٌ
أَتَتْْرُكُني يا أَحَبَ رَفيقْ
ومِنكَ ما في الحَشا
وإستدارةُ جَنينَك قَدْ وَشى
وعُيونٌ كادَتْ تَقتُلُ الحَنينْ
وهَجرُكَ ضَنينْ
أُولَمْ يَتَنَدى منكَ الجَبينْ؟
أَقَسى قَلبُكَ الرَقيقْ
والبارِحةَ كُنتَ تقولَ إنكَ سَنَدي
واليومُ تَتَلَطَى وتَخْلُفَ وَعدي
وتتركُني في لُجَةِ الظنونَ وَحدي
أَتَنْكُرُ إنَكَ كُنتَ السميرْ؟
لِ ليلي ووَيلي
وثُقْلي وبئسَ المصيرْ
أَلَمْ يُؤلِمُكَ إنَكَ أنْكَرتَ
وهَجَرتَ
مَنْ على قَلبي جَعَلَكَ قَسَوتْ؟
مَنْ لِهَمسي تَركَكَ سَلَوتْ؟
أَتَتْرُكُني للمَوتْ؟
وأنتَ لِقَلبي أَميرْ
أَنتَ سُهدي الوثيرْ
أنتَ أَنتَ صحوةُ الضَميرْ
غَدْرُكَ زَادَ ظُنوني
وجُحْدُكَ أَضاعَ سِنيني
أَ أَشكو للرَبِ القدير ِ؟
صَحوَةٌ للضَميرِ وضَياعُ المَصيرِ
أَنزوي مع ذَاتي
يَلفَحُني هَجرُ السكونِ
وأراكَ مِنْ بَينَ الظُنونِ
تَأتي يا حُبي وتَمِدُ يَدَيكَ
وأرى الدُمُوعَ في مُقلتيكَ
وتَقُولُ نادِماً سَامِحيني
وإلى قَلبِكِ أَعيِديني
ضَاعَ مني دَربي والطريقْ
وَانتَشَلَني عَطْفُكِ الرَقيقْ
فَسامِحيني
سامِحيني
سامِحيني
بقلم د. منى ضيا (لبنان
جميع الحقوق محفوظة

الاثنين، 17 يوليو 2017

دعني أخاطبك - بقلم الشاعره نسرين


دعني أخاطبك أيها البعيد القريب....
بكلمات ابتدع حروفها لك وحدك....
بانشودة ملائكية الأصداء. ...
تختطف البسمات لتثأر من ثغرك....
دعني الملم اشواقي المتأججة ...
وأضعها أيقونة شعر بين يديك....
ووعود أقتطعها على نفسي لأجل عينيك....
دعني أحيك لك من الأبجدية أحلاها.....
ومن القصائد ابهاها......
أعرني بعضا من حروف إسمك .....
انثرها حياة على الأسطر التائهة الأوزان....
أسمعني بعضا من همسات صوتك...
استرق من سحرها النايات و الانغام....
دعني اكتبك رواية عشق....
...استسقي سطورها بماء الذهب....
....واجتذب بقوافيها ﻵلئ ناظريك.......
فماذا اقول !!
إن كان غزال روحي ....مولع بصحرائك.
..بقلمي نسسسيرين. ..