أعيادنا
كنا نفرح لعيد قد أتى
فترتسم اﻷسارير على أخاديدنا
فنلقى له صدى
فنحزن لفرقته بعد أن انقضى
أما اﻵن يعتصر باﻷلم فرحنا
يذكرنا بعمر قد مضى
فلا يعرف معنى الفرح فقراءنا
فمهما ارتسمت علينا ابتسامتنا
فالقلب من حزنه انكوى
فلن أنسى بأن أعايد وطننا
وحاميه بواسل جيشنا
ومن روى بترابه دم شهدائنا
فياليت يعود زماننا
الذي كان ممتلئا" بمحبتنا
وستبقى سوريا مزدهرة" بقلوبنا
فراس درويش درويش
الاربعاء في 14/8/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق