(((((...ثورة على الشمس
بقلم لؤي سمير
وقَفَتْ أمام الشمــس صارخـةً بها
يا شمسُ، مثلُكِ قلبيَ المتمــــرِّدُ
بقلم لؤي سمير
وقَفَتْ أمام الشمــس صارخـةً بها
يا شمسُ، مثلُكِ قلبيَ المتمــــرِّدُ
قلبي الذي جَرَفَ الحياةَ شبابُـــهُ
وَسقَى النجـــومَ ضياؤه المتجدِّدُ
وَسقَى النجـــومَ ضياؤه المتجدِّدُ
مهلاً ، ولا يخـدعْكِ حـزنٌ جائرٌ
في مقلتيَّ ، ودمعـــــةٌ تتنّهدُ
في مقلتيَّ ، ودمعـــــةٌ تتنّهدُ
فالحزنُ صورةُ ثورتـي وتمـرُّدي
تحت الليالي ؛ والألوهةُ تَشْهـــدُ
تحت الليالي ؛ والألوهةُ تَشْهـــدُ
****
****
****
مَهْلاً ولا يخدَعْكِ حزنُ ملامحــي
وشُحوبُ لوني وارتعاشُ عواطفـي
وشُحوبُ لوني وارتعاشُ عواطفـي
واذا لمحتِ على جبيني حَيْرتــي
وسُطورَ حزني الشاعريِّ الجارفِ
وسُطورَ حزني الشاعريِّ الجارفِ
فهو الشعورُ يُثيرُ في نفسي الأَسى
والدمع في هول الحياةِ العاصفِ
والدمع في هول الحياةِ العاصفِ
وهي النبوَّةُ لم تطِرْ فتمــرّدَتْ
****
****
****
شَفَتايَ مُطبْقَتان فــوق أساهما
شَفَتايَ مُطبْقَتان فــوق أساهما
عينايَ ظامئتانِ للأنــــداءِ
تَرَكَ المساءُ على جبينـي ظلَّهُ
تَرَكَ المساءُ على جبينـي ظلَّهُ
وقضى الصباحُ على جديدِ رجائي
فأتيتُ أسكُبُ في الطبيعة حَيْرَتي
فأتيتُ أسكُبُ في الطبيعة حَيْرَتي
بين الشَّذَى والوردِ والأفيـــاء
فسَخِرْتِ من حُزني العميقِ وأدمُعي
فسَخِرْتِ من حُزني العميقِ وأدمُعي
****
****
****
يا شمسُ حتى أنتِ ؟ يا لَكَآبتي !
أنتِ التي ترنو لها أحلامــي
أنتِ التي ترنو لها أحلامــي
أنتِ التي غّنى شَبَابـي باِسمها
وشَدَا بفَيضِ ضيائهــا البسَّامِ
وشَدَا بفَيضِ ضيائهــا البسَّامِ
أنتِ التي قدّستُهـــا وتَخِذْتُها
صَنَماً ألوذُ به مـــن الآلامِ
صَنَماً ألوذُ به مـــن الآلامِ
يا خيبةَ الأحلامِ ، ما أبقَيْتِ لي
الا ظلالَ كآبتي وظلامـــي
الا ظلالَ كآبتي وظلامـــي
****
****
****
سأحطِّمُ الصَنَمَ الـــذي شيّدْتُهُ
لك من هَوَايَ لكلِّ ضوءٍ ساطعِ
لك من هَوَايَ لكلِّ ضوءٍ ساطعِ
وأُديرُ عيني عن سَنَاكِ مُشيحةً
ما أنتِ الاّ طيفُ ضوءٍ خادعِ
ما أنتِ الاّ طيفُ ضوءٍ خادعِ
وأصوغُ من أحلامِ قلبي جَنّةً
تُغْني حياتي عن سَنَاكِ الّلامعِ
تُغْني حياتي عن سَنَاكِ الّلامعِ
نحنُ ، الخياليّينَ ، في أرواحنا
سرُّ الأَلوهةِ والخُلودِ الضائعِ
سرُّ الأَلوهةِ والخُلودِ الضائعِ
****
****
****
لا تَنْشُري الأضواءَ فوق خميلتي
ان تُشرقي ، فلغيرِ قلبي الشاعرِ
ان تُشرقي ، فلغيرِ قلبي الشاعرِ
ما عاد ضوؤكِ يستثيرُ خوالجي
حَسْبي نجومُ الليلِ تُلْهِمُ خاطري
حَسْبي نجومُ الليلِ تُلْهِمُ خاطري
هنّ الصديقاتُ السواهرُ في الدُجَى
يفهمن روحي وانفجارَ مشاعري
يفهمن روحي وانفجارَ مشاعري
ويُرِقْن في جَفْني خُيـوطَ أشعَّةٍ
فَضيَّةٍ ، تحتَ المساءِ الساحـر
فَضيَّةٍ ، تحتَ المساءِ الساحـر
****
****
****
ألليلُ ألحانُ الحياة وشِعْرُهــا
ومَطَافُ آلهةِ الجَمـالِ اُلملْهِمِ
ومَطَافُ آلهةِ الجَمـالِ اُلملْهِمِ
تهفو عليه النفسُ غير حبيسةٍ
وتحلّق الأرواحُ فوقَ الأْنجُمِ
وتحلّق الأرواحُ فوقَ الأْنجُمِ
كم سِرْتُ تحتَ ظَلامه ونجومِهِ
فنسِيتُ أحزانَ الوجودِ المُظْلمِ
فنسِيتُ أحزانَ الوجودِ المُظْلمِ
وعلى فمي نَغَمٌ إِلهيُّ الصَدَى
تُلْقيهِ قافلةُ النجومِ على فمي
تُلْقيهِ قافلةُ النجومِ على فمي
كم رُحْتُ أرقبُ كلَّ نجمٍ عابرٍ
وأصوغُ في غَسَق الظلامِ ملاحني
وأصوغُ في غَسَق الظلامِ ملاحني
أو أرقبُ القَمَرَ المودِّعَ في الدُجى
وأهيمُ في وادي الخيــال الفاتنِ
وأهيمُ في وادي الخيــال الفاتنِ
ألصمتُ يبعَثُ في فؤادي رعشةً
تحت المساء المُدْلهمّ الساكــنِ
تحت المساء المُدْلهمّ الساكــنِ
والضوءُ يرقُصُ في جفوني راسماً
في عُمْقها أحلامَ قلبٍ آمــــنِ
في عُمْقها أحلامَ قلبٍ آمــــنِ
****
****
****
يا شمسُ ، اما أنتِ .. ماذا ؟ ما الذي
تلقاهُ فيكِ عواطفي وخواطـــري ؟
تلقاهُ فيكِ عواطفي وخواطـــري ؟
لا تَعْجَبي ان كنتُ عاشقةَ الدُجــى
يا ربَّةَ اللّهَبِ المذيبِ الصاهــــر
يا ربَّةَ اللّهَبِ المذيبِ الصاهــــر
يا من تُمَزِّقُ كلَّ حُلْمٍ مُشْــــرقٍ
للحالمينَ وكـــلَّ طيفٍ ساحــرِ
للحالمينَ وكـــلَّ طيفٍ ساحــرِ
يا من تُهدِّمُ ما يشيّدُهُ الدُجــــى
والصمْتُ في أعماق قلب الشاعـرِ
والصمْتُ في أعماق قلب الشاعـرِ
أضواؤكِ المتراقصاتُ جميعُهــا
يا شمسُ أضعفُ من لهيب تمرُّدي
يا شمسُ أضعفُ من لهيب تمرُّدي
وجنونُ نارِكِ لن يمزّقَ نغمتــي
ما دام قيثاري المغرِّدُ في يــدي
ما دام قيثاري المغرِّدُ في يــدي
فإِذا غَمرْتِ الأرضَ فَلْتَتَذكَّــري
أَني سأخلي من ضيائكِ مَعْبــدي
أَني سأخلي من ضيائكِ مَعْبــدي
وسأدِفنُ الماضـــيْ الذي جَلَّلتِهِ
ليخيِّمَ الليلُ الجميلُ علــى غَدِي
ليخيِّمَ الليلُ الجميلُ علــى غَدِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق