السبت، 20 مايو 2017

بقلم الشاعر " علي ناصر "


تُعانِقُها
تُلَوِّنُها
بِصِباغِ الأُمْنِيات
ذِكْرَياتي
هيَ تَعْرِفُني
والألْوانُ ِمنّي
قاتِمةٌ،،رماديةٌ،،فبيضاء
وهُناكَ
في الأُفُقِ عَبْرَ المَدى
بَصيصُ نور
تارةً يَقُضُّ َمضْجَعَ يَراعي
وتارّةً يَنْسَلُّ بيْنَ حنايا
ريشةِ الزمان
وأنا......
ماَ بيْنَ الرُؤيا والحُضور
الهَمْسُ البعيدُ يَهُزُّني
تائِهٌ بيْنَ الحُروفِ انا
وَجِلٌ بَيْنَ الكَلِمات
مُرْعِبٌ هُوَ ذاكَ الصَوت
أَعْرِفُهُ،،
أُصْمُتْ ،،دَعْني،،
َسأغْفو مُتَرَقّباً،،
لا...
.بلْ قُمْ واسْري بي،،
فالليلُ الى زوال
هُنااااا..... انا
جِدْني
ُخذْ ِبيَدي
حَرِّرْني ،،إِرْفَعْ َستائِرَ الدّامس
أَعِدْني،، سامِرْني ،،عاقِرْني،،
بَلْ نادِمْني
فَوَالذي بَعَثَني ِللْحُبِّ هِبة
َستَجِدُْ بي
َخمْرَةُ العُشّاقْ وشَهِيُّ الثِّمار
وجَذْوَةٌ مُعَتّقة
ِسَتجِدُني
كَلماتٌ وكَلِمات
لَيْلٌ وهَفَوات
فَجْرٌ وشَهَوات
إنْسِيةٌ تُجاريك
حورِيَّةٌ تُنَاغيك
و ما بَيْنَ النورِ والدَّيْجور
إِمْرأةٌ غَجَرِيةٌ
َممْزوجَةٌ ِبرِياحِ الرُؤى
تُجيدُ الرّقْصَ
على وَقْعِ اللحَظاتْ،،،
 ،،،،علي ناصر،،،،
أ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق