لمكان محاط بشاعريه الحروف تحرس العينين الكلمات توقض الحنين ليبدأ معركته من نقطة الأنين لتحلو همسات الشفاه وتنثر بارود الغرام على دروع الأمل ليسيل منه زبد الذكريات وينبض خفوق الخجل .... معلنا إقتياده بلجام الشوق في ساحة الورى . المطله على ساحل . الأشواق....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق