الاثنين، 15 مايو 2017

بقلم الشاعر " سمير حسن عويدات "

لوحاتٌ في مَعرض ... 
*****************
أوقدتُ قِنديلَ فِكْرٍ رَاقَهُ السَّهَرُ .... بَصُرْتُ عُمْرِي كَطَيفٍ مِلْؤُهُ الصُّوَرُ
كَمَعْرِضٍ عُلِّقَتْ لَوْحَاتُهُ عَبَثَاً ....  فَرْحٌ وحُزْنٌ وأُخرَى دُونَها انتَظَرُوا 
فَبَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ مِنْ تَرَاكُمِها ... يُثَرْثِرُ اللونُ عَنِّي مَا الذى اختَصَرُوا 
يا لَوْنُ وَيْحَكَ كَمْ تَحْكِي بخاطِرَتي .... كَرَجْعِ صَوْتٍ بهِ الأصْدَاءُ تَنْهَمِرُ
بقاعَةٍ قد خَلَتْ مِنْ خَطْوِ زَائِرِهَا .... إيَّايَ وَحْدِي جَليسٌ وِقْرُهُ العِبَرُ
كَعِبْرَةٍ نَصَحَتْ مِنْ صَبْوَةٍ رَغِبَتْ .... يا ليتَهَا قد أتتْ والقلبُ مُسْتَتِرُ
كَنُدْبَةٍ في الهَوَى تُزْرِي بصَاحِبها .... أنَّى يُكَرِّرُهَا والعِشقُ يَحْتَضِرُ
وعِبْرَةٍ أوْجَزَتْ : كَنْزُ الشَّبابِ بهِ .... أضَعْتُهُ وانقَضَى مِنْ كَنْزِهِ الظَّفَرُ
وعِبْرَةٍ أنذَرَتْ : الشَّيْبُ خاتِمَةٌ .... فاصْدَعْ بتَوْبَةِ لَهْوٍ خانَهُ البَصَرُ
يَدْرِي ولا يَدرِي كأنَّ أعْيُنَهُ .... تَهْوَى سَرَاباً حَوَى حُلْمَاً بهِ الوَطَرُ
سَئِمتُ مِنِّى ومِنْ نَفسٍ أنُوءُ بها .... أُرْجُوحَةٌ عيشُنا يَدُفُّهَا القَدَرُ
مَقالةٌ رُبَّما تُرْضِي مَسامِعَنا .... لكنَّني عَالِمٌ ما كانَ يُسْتَطَرُ
***********************
 بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق