الخميس، 9 مارس 2017

بقلم الشاعر "عبدالهادي زيدان"

يامـالكَ المُـلكِ
يامـالكَ المـُلكِ إليكَ الكونُ يحتكمُ
ضـاقتْ  بنـا  الدُنيـا تكـالـبتْ  أُمَـمُ

لـكَ  الرجاءُ  ربّي في. أمّـةٍ  ثَكـلـى
فقدتْ مجدُ أمجادِها أصابَها سَـقمُ

لهـا  في الأرضِ منَ  الرحمـٰن  خيرٌ
أضاعتْ بالتمزقِ ماكان خيرُها نعمُ

إينَ  العروبةِ  لسانُ الضادِ  يجمُعها
منْ  باعها  وأضـاعَ  لُحمَـةَ  اللـِحمُ

أمَا  كانتْ  سيوفُ  العُربِ  مشرقةٌ
فـي  الكونِ  برّاقةٌ   عانقتها  قمـمُ

راياتنـا   كُثـرٌ  تزداد ُ من ْ   تفرُّقِـنا
والجمعُ  في  الأوطانِ  أصبحَ حلمُ

دمعٌ تناثرَ على الأطلالِ  يحنُّ   لها
قلـمٌ  مِـدادُه  دمٌ  ودمـعٌ  أيا  قَــلمُ

كـالرُّوحُ   يجمـعُ   أعبـائَها   جســدٌ
إنْ  فقدَ  عُـضواً  أصبح عيشها ألمُ

يا مـالكَ  المــلِك   إليك َ  تـضرُّعي
رُحماكَ   بالأوطانِ  باركْ   بها هممُ
            عَبد الهاَدي زَيدان
دمشق سوريا
8/3/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق