الجمعة، 24 مارس 2017

بقلم الشاعر"عصام الأهدل

سأبدأ باسم مولاي الكريمِ
وأرفع دعوة القلب الكليمِ
إلهي جُد بعفوك يا إلهي
ومنَّ عليَّ بالفضلِ العظيمِ
دعوتك يا إلهي في صلاتي
بليلٍ ، مظلمٍ ، داجٍ ، بهيمِ
إلهي .. يا إلهي .. إنَّ أمِّي
تُعاني اليوم من جسمٍ سَقيمِ
وبالمشفى إذا نرجوا شفاءً ؟!!
فبالشَّافي نَلوذُ وبالرَّحيمِ
وكيف يطيب لي عيشٌ وقلبي
عناها قد غزاه في الصميمِ
فإنَّ النَّومَ أجلاهُ سُّهادٌ
وصارَ الهمّ في ليلي نديمي
ولذَّاتي لقد أضحت سراباً
كأنَّ السَّعدَ بُدِّل بالجحيمِ
فياربَّاه أرجو منك لطفاً
يبدِّد ضُرَّ شيطانٍ رجيمِ
فأنت بكلِّ شكواها عليمٌ
وغيرك لا يُنادى بالعليمِ
أعِدها بيتها من غيرِ سوءٍ
كما كانت من العهد القديمِ
إلهي واشفِ من أمسى مريضاً
وجُد ياربّ بالخيرِ العميمِ
أ  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق