السبت، 25 مارس 2017

بقلم الشاعر "علي حاجي"

مرة  أعيد  رسم  عينيك
أنقش  عليها
من  طبيعة  كحلك
أتفنن  في  مقلتيك
بلمسة  من  سحرها
فيتوه   قلمي  فيهما
و يجلبني  بحرهما
فأغرق  ... أغرق ...
و مرة  أخرى ...
ارسم   شعرك
و  لون   ليلك
بخفة   ضفائر
إلى  أن  يغد  قلمي
في  مشطه
فأتسلق ...أتسلق ...
و في  مرة  أخرى
يرسمني  حلمي
على  سطح  البدر
أين  محياك
يغني  طيفك
و النجوم  بين  وردك
ترقص ...ترقص

بقلمي علي الحاجي 2017-03-24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق