الجمعة، 3 مارس 2017

بقلم الشاعر"عبد العزيز محمد عطيه"

هــمـسـة

جمال الحزن

وناخى الليل سكونا فى عينيها
ولاح لنا الفجر
دموع تلالات على خديها ضياءٌ
حتى بدى لنا البدرٌ بين خديها
ودموع الشوق نجوم
فكيف سكن الجمال فى الحزنِ؟
وجمال الروح فى الحزنِ سوادٌ
وأنتشى الليلٌ ...
بين دموعها وحلاوة الأشواق
كأنا نضارة خدها كاس تعتق
بروعة الأسحارِ
ف سجى الليل على هامته فرحا
يستعزب جمال دموعها الحزنٌ

عبدالعزيز محمد عطية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق