الذكرى
لايام كانت نبض الوتين
صارع الفراق ليلي
الحزين
وحشجرة همسي الدفين
تتأرجح مابين حنجرتي
وانفاس خلتها توقفت
وتوقف نبض
الحنين
لماذا عتت بي الذكرى
بين ماض وبين حاضر
حزين
الا يادموعى كفكفي
انهار الوجد فما
عاد للعين سوى نهر
حب ...اخاف ان ينضب
ويموت حب
عاش في القلب سنين
لازال القلب يخفق
واصوات الحنين تدق
باب ليلي اللذي
اسدلته ستائر العشق
عندما كان الحب يقين
الا يامسائي وليل العاشقين
هل من امل
انا لازلت بين شك ويقين
متى اسدل ستائر الالم
لمساء اثقل كاهلي
وقتل الطفل الجنين
في احشاء العشق
والليل الحزين
فهل ستبقى يامسائي
بنكهة الالم
أم تكون الفرح لأيامي
وتحيي جنين الحب
من جديد
ليلى الحسيني
شاعرة الحنين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق