واتعب حين افتح رسائلك
اتاملها طويلا
دون ان استطيع ان اكتب
لك حرفا واحد
مع كل تلك الارهاصات
يبقى لحضورك
شيء يهزني فرحا
وعلامه فارقة
وتبقى يدي باحثة
عن دفىء يديك
الذي لا استطيع
وصف شعوري لحظتها
وسابقى احلم بعودتك
لاعيش سحر اللحظات
طالما دونك افتقدها
واشتاق لك
و اواسي نفسي
بدمع العيون
و اسكن أركان حجرتي
فلا زال منها عطر
اللقاء يفوح
...د.منه حسين....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق