الاثنين، 3 يوليو 2017

بقلم الشاعر "لؤي سمير "

طائر الهوى

تَـتَـبـسـمُ الـسَّـاعـاتُ حـيـنَ أراهـا ---------- ويـطـيـبُ لـي يـا سَـادتـي لُـقـيَـاها
وأذوبُ، لـكــنـي أُحـاول جـاهــداً ---------- أنْ لا أَبــوحَ أمَــامَـهــا بــهَــواهـا
أرنُــوا لـهـا فـي رِقـةٍ وعُــذوبَــةٍ ---------- وأغـارُ مِـن عـيـني عـلى رؤيَـاهـا
وأُحــبُـــهــا حُـــبــاً إذا وزَّعــتُــهُ ---------- مَــلأ الــحـــيَــاةً مَـحــبَّـةً وكَـفَـاهـا
وأَخَـالُـهـا تـدري بـكُـل لـواعِـجي ---------- لـكـنَّـهـا مِـن لُـطـفِـهـا: تـخــشَـاهـا
وأنا! أُجـابـهُ لوعَـتي فـي قُـربِـهـا ---------- وأغـيبُ عن وَعيي (هُـناك) ورَاها
مـاذا أقـــولُ لـهـا؟ أتـعــلَــمُ أنَّـني ---------- طَــيـرٌ أُحـلـقُ فـي بـديـعِ سَـمَـاهـا!
لـولا جـنَـاحـايّ الـلـذان يُـرفـرِفـا ---------- مِـن أجـلِـهـا، ما لاحـظتْ عَـيـنَاها!
لـولا أغـارِيـدي الـتـي أَنـشــدتُهـا ---------- ما دَغـدَغَـتْ مِـن خـوفِـهـا نَشَـواها
لولا جُنُوحي حين يُكـسَرُ خَاطِري ---------- في حُـضـنِـهـا، ما داعـبَتْ كـفَّـاهَا
حُــبـي لـهـا يـا سَـادتـي مُـتَـواتِــرٌ ---------- ثـبَــتَــتْ عـلـى أخـبَـارهِ ذِكــرَاهـا
ومشَاعِري مَحصُورةٌ في اسـمِها، ---------- فـي رَسـمِهـا، في نُـورِهَا وبَـهـاهَا
أتَـحـيَّـنُ الـسَّـاعـات حِـينَ أجـيـئها ---------- وأُبــدِّدُ الأعـــوامَ فـي نـجـــوَاهــا
لـكـنَّـني لا أسـتـديـنُ مـشـاعِــري ---------- إنْ لـم تـكُـن تـرضَـى بـهـا إيَّـاهــا
سَـأغـيـبُ عـنهـا عَـامِـداً مُـتعـمِّداً ---------- لـيَـزيدَ في سَـاحِ الـهـوى قَــتْـلاهـا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق