الاثنين، 31 يوليو 2017

بقلم رئيس التحرير//// الكاتب ابراهيم عطالله

يا حزنى علي قلبي الذي لا يعرف الراحة
كتب عليك الشقاء في هذا العالم الغريب
فعد كما انت في قبرك وحيد .......
فماذا فعل فيك النور غير انة ازاك
عد كما انت فلا تخرج من قبرك
مرة تانية ..
اليوم مات الحُب في داخلي آخرجته من آعماقي متوفي
ليس بهِ آنفاس ولا نبض ...!!

آذنتُ بنبأ وفاته أمام حشود مشاعري وجوارحي . . .
غسَلتهُ بماء الآلم وآنا آبكي بحرقةٍ عليه
و لم آجد ما آكفنهُ بهِ إلا ثوب الحُزن ...!!
حَملتهُ على آكتافي وسرت بهِ الى مقابر النسيان
آدخلتهُ القبر وطمرته بتراب الفُقدان آنتهيت من الدفن ،
وصليت عليهُ صلاة المودع .
وعدت آدراجي بجسد خالي من ألحُب . .
بعد دقائق من دفنهُ فِقتُ من خدر وجدتُ نفسي في
حجرة مُظلمة ضيقة علمت آن الحب هوا الحيّ
وان الميت هو انا نعم انا من دُفن في مقابر النسيان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق