اللقاء التاريخي
هل تذكرين يوم نزلتُ بوطنك وأنا يتيم الهوى ،ما كنتُ أحمل غير حقيبة محشوة بالحنان الذي كنتِ تفتقدينه ،وقليلا من الأمل ،وكنتِ تحملين الكثير من الكلمات والصمت ،فأغلقتُ كل بوابات العشق إلا عنك ،كانت المسافة بينا أعواما من الحرمان والوحدة ،عبرتها نحوك على صهوة خيبات التجارب الفاشلة، متجردا من عقلي ،أنشد سحر عينيك اللتين تجري من تحتهما أنهار الطهر والوفاء العظيم ،فصار ارتباطي بك يكلفني كل أصناف الانتظارات وأطياف المواجع والحنين ،وما عاد يكفيني قلب واحد لاستيعاب تدفق دماء حبك عبر شراييني ،أو تحَمُّل كل ذاك الكم من الأشواق ،كل شيء صار يزداد حجما إلا مساحة صدري ..
هل تذكرين يوم نزلتُ بوطنك وأنا يتيم الهوى ،ما كنتُ أحمل غير حقيبة محشوة بالحنان الذي كنتِ تفتقدينه ،وقليلا من الأمل ،وكنتِ تحملين الكثير من الكلمات والصمت ،فأغلقتُ كل بوابات العشق إلا عنك ،كانت المسافة بينا أعواما من الحرمان والوحدة ،عبرتها نحوك على صهوة خيبات التجارب الفاشلة، متجردا من عقلي ،أنشد سحر عينيك اللتين تجري من تحتهما أنهار الطهر والوفاء العظيم ،فصار ارتباطي بك يكلفني كل أصناف الانتظارات وأطياف المواجع والحنين ،وما عاد يكفيني قلب واحد لاستيعاب تدفق دماء حبك عبر شراييني ،أو تحَمُّل كل ذاك الكم من الأشواق ،كل شيء صار يزداد حجما إلا مساحة صدري ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق