الثلاثاء، 9 مايو 2017

بقلم الشاعر "ابراهيم شلهوم "

تُسائِلُني روحي طالَ لَيلُكُم فمَتى يُشرِقُ الفجر المُنير ، لَم أَعهَدكَ ضعيفاً في طريقِ الهَزائِم ، حائراً وقتَ الشدائد ، وإنّما قويّاً عِندَ الألَم ، ثابتاً على المَبدأ ، راسِخاً فوقَ القِمَم ، فَلِمَ الآنَ تَسمحُ لِليأَسِ أن يَتجوَّلَ فيكَ بلا قُيود ؟

فَأجبتُها : هم أغلقوا كلَّ الأَبواب ، ونسوا بأنَّ الطريقَ يَنحني ويَنبَسِط ، ويَضيقُ ويَتَّسِع ، والليل يَتبعهُ فَجرٌ مُنيرٌ تَضحَكُ فيهِ الأرواحُ ، ونَصيبُ المُجتَهِدِ يعرفُ طريقَهُ إليه

فَياروحُ أَخمِدي بُركانَكِ الحائِرَ المُتَّقِد ، واستَعِدّي لِلنَّبأ الباهِرِ الذي هُوَ في الطريقِ إليكِ ، لِيُعيدَ لَكِ دَورةَ الحياةِ ، ويُحيلَ لَيلَكِ المُظلِمَ لِفَجرٍ مُنيرٍ يَستضيئُ بهِ النَّاسُ في الظَلماء

#فجرٌ_مُنير

📝#ابراهيم_شلهوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق