الأحد، 14 مايو 2017

بقلم الشاعر "معتز أبو خليل "

جلســـــــتُ ليــــلاً
إخـــاطـب لهـــيب شــــــــمعتي
المُتـــمايــل ...
بتنهـــيداتٍ يــائســـــة
بهـــمـسٍ مُــرتبــك
و عيــنين مُـــحدقتيــن
تـحــتَ قمــــرٍ تــائــــه
أفـــكك طـــلاســــم حيــــرتـي
شــــــريد أوهـــامي ...
افتــراءات تتنــاقلهــا الأيــام
ســــــقطَ القنـــاع عــن الفـــرح فجـــأة
فــي تــلكَ الــزاويــــة القصــــية
أتــأمل عبــر المســــافات
أقــتفي أثــــري ...
ألتقــط بعــض الــدمعـــات الهــارية
أهـــوَ بصــيصُ أمــلٍ
لأفــــرح مــــرة أخـــــرى
بالكــــلمـــات المــاضــــية ؟
و تلــكَ اللهـــجة الكــاذبة
هـــل ســــأجنــي منهـــا ثمــار النــدم ؟!
مــازلــتُ أروي أوراقـــــي
تحــــتَ ســــــــياط الــذاكرة المُتشـــــحة
أســـــــــرع أيهـــا النهــــــــار
فالليــــــــــل جعــــلَ مســـــــيرتي
أولهـــا ألــم ...
و آخــرهـــا خطـــــــوة رعنـــــاء
نحــــو الأســـــــــــــفل
الضــــــبابـــي .
...................................................
بقلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
مـــعـــتـــــز أبـــــو خليـــــــل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق