الاثنين، 8 مايو 2017

بقلم الشاعر " محمد جابرية "



بقلم محمد جابريه
........وصيتي و اِحتضار ......
حبيبتي إن رقرقت عينايّ
إلى أعالي السّماء
وانتثر جوفي بجفاف الصّحراء
فاِعلمي أنّي على مشارف
الموت ....
سأخبرك أنّني لست ساكن الشّمس
ولا تلحفت بالمرجان
ولا جعلت المحار تاجي
ولا صنعت لك من أحلامي بيتاً
لتسكنيه
أنا العبد المؤجج بشضايا العشق
سكنت قلبك بـــاِعتذار
ولعبت معك لعبة الكبار
حبٌّ ...وعشقٌ ....وسكينه
وبالنّهايه اِحتضار
أنا الصّمت وسط صرخاتك المتناثره
بين حيره ..وقرار
أنا الإنسان دمٌ ..ولحمٌ ..وروحٌ
وليس هيكلاً مستعار
أنا من جعلت غطاءك جفني
وصدري حضنك بــاِنهيار
وكل المعطيات فاحت
عطرٌ جوريٌّ ..ووردٌ من قرار
أوهبتك نفسي
وروحي وقلبي وبسمتي
ولم أجلب إليك ...عار
حبيبتي ...
اِسمعيني بصوتك صوت سورة العاديات
وبمسبحتك اِستغفار
على قلبٍ عشقَ روحكِ
وهام ما بين الجوار
وصيّتي إليك حبيبتي هي
عندما ألتحف البياض
أوثقي على قدمايّ خيطك
فإنّي أدرك أنّك حنونه
وأنّه عند جبيني سيصيبك دوار
فألقي بجسدك على صدري
لأموت وعلى أضلعي
قلبك الوهاج في نبض المرار
فإنّي عشقتك بكل حينٍ
حتى في آخر ثواني
 فرافقيني إلى آخر قرار ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق