حين تمر
و في أي إتجاه
بعرض الطريق
تتمايل ...
تنتهي إشارات المرور
تتوقف الحياة
و ينتهي الرصيف
تحبس الأنفاس
يخفق لها القلب
و تتسارع النبضات
و حتى النساء تتوه
بين خطاها ...
لا تغارن منها
كأنها من جنس آخر
توزع الريحان
من أبيض فستانها
و العطر منها يفوح
تملئ المطرح
بين السكون و نورها
و تملك الفؤاد رضاب
نور خديها
قد إنحنى له النسيم
ساجدا ...
مبتسما ....
يقلد شفتاها ...
كل العناق إشرئبت
و حتى العصافير هدءت
إلا شحرورها ...
أطلق مواويلها
و إليها غنى ...
لها... لها ...
و في أي إتجاه
بعرض الطريق
تتمايل ...
تنتهي إشارات المرور
تتوقف الحياة
و ينتهي الرصيف
تحبس الأنفاس
يخفق لها القلب
و تتسارع النبضات
و حتى النساء تتوه
بين خطاها ...
لا تغارن منها
كأنها من جنس آخر
توزع الريحان
من أبيض فستانها
و العطر منها يفوح
تملئ المطرح
بين السكون و نورها
و تملك الفؤاد رضاب
نور خديها
قد إنحنى له النسيم
ساجدا ...
مبتسما ....
يقلد شفتاها ...
كل العناق إشرئبت
و حتى العصافير هدءت
إلا شحرورها ...
أطلق مواويلها
و إليها غنى ...
لها... لها ...
بقلمي علي الحاجي 2017-05-05


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق