الاثنين، 8 مايو 2017

بقلم الشاعر " أسيد حضير "



. أمنية الرُّوح
بحَياءِِ العيون تُغازِلُني
 بخَجَلٍ الغَرامِ تَبوح
بمنابر الشُّعَراء تُساجِلُني
 بِنَبرَةِ عاشِقٍ مَجروح
تقولُ رُوَيدَكَ لاتُحرِجُني
 وغازِلني بِشِعرٍ مَسْموح
وتعالَ بالسّرِّ عانِقُني
 لِتُشفيَ غَليليَ المَفضوح
وبِمِحرابِ حُبّي راوِدْني
 لِتَغدوَ بحُضنيَ وتَروح
وعانِقنيَ بحرارةٍ وأغرِقْني
 برُضابٍ كالشهد يفوح
وإيَّاكَ أن تَتْرُكني
 وحيدة أُقاسي الجروح
فَفِراقُكَ ياحبيبيَ يُؤلِمُني
وقُربكَ أمنية الرُّوح
........................ بقلمي/ اسيد حضير ...الأحد 7 مايس 2017 الساعة 00: 99 مساءً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق