. أمنية الرُّوح
بحَياءِِ العيون تُغازِلُني
بخَجَلٍ الغَرامِ تَبوح
بخَجَلٍ الغَرامِ تَبوح
بمنابر الشُّعَراء تُساجِلُني
بِنَبرَةِ عاشِقٍ مَجروح
بِنَبرَةِ عاشِقٍ مَجروح
تقولُ رُوَيدَكَ لاتُحرِجُني
وغازِلني بِشِعرٍ مَسْموح
وغازِلني بِشِعرٍ مَسْموح
وتعالَ بالسّرِّ عانِقُني
لِتُشفيَ غَليليَ المَفضوح
لِتُشفيَ غَليليَ المَفضوح
وبِمِحرابِ حُبّي راوِدْني
لِتَغدوَ بحُضنيَ وتَروح
لِتَغدوَ بحُضنيَ وتَروح
وعانِقنيَ بحرارةٍ وأغرِقْني
برُضابٍ كالشهد يفوح
برُضابٍ كالشهد يفوح
وإيَّاكَ أن تَتْرُكني
وحيدة أُقاسي الجروح
وحيدة أُقاسي الجروح
فَفِراقُكَ ياحبيبيَ يُؤلِمُني
وقُربكَ أمنية الرُّوح
........................ بقلمي/ اسيد حضير ...الأحد 7 مايس 2017 الساعة 00: 99 مساءً
وقُربكَ أمنية الرُّوح
........................ بقلمي/ اسيد حضير ...الأحد 7 مايس 2017 الساعة 00: 99 مساءً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق