السبت، 16 ديسمبر 2017

بقلم الشاعر "علي محمد صالح "

من ديواني (إيمان بين الحب والحرمان) اخترت لكم هذه القصيدة:-             

عندما وقعت طلب إجازة (إيمان) لغرض الزواج وكانت ترفض هذا الزواج شكلا وموضوعا ولكن خالها فرض عليها ذلك بالقوة خرجت مع خالها من مكتبتي وتركوني منهارا جدا فصعدت إلى أعلى قمة في الجامعة حاولت ....... ولكن تراجعت في آخر لحظة وقلت هذه الأبيات:-               

[★]بكائية المخذول [★]                   

تداعت سيول الدمع تحبو على خدي//وخيل ألأسى والمقت قد أزمعت رصدي.   
وهذا اجتياح العسف ماانفك شاهرا//على اللحظ أسيافا من الهم والسهد.               
رثيت لحالي منذ أن كنت مضغة//برحم التلاشي أحتسي حرقة الفقد.                 
أرى كل آمالي على النزف أجهضت//ولم يبق غير الدرف ألهو به وحدي.                 
على الجمر مخذولا أسير بفاقتي//أجوب وهاد الرسف مستسهلا بعدي.     
لجأت إلى إيقاد نهجي لعلتي//أزيل فلول اليأس عن أوجه الحشد.                 
وادلجت بالأصفاد في البيد والجا//فجاحا إذاقتني المذلة في المهد.                 
رديف المآسي بائسا منهك القوى//سفير المراثي معدما بزتي جلدي.                 
أضن بنفسي أن أرى اليوم مانحا//وميضي لمن خانت دماثتهم عهدي.                 
سباني لدي الإيصاد غل مؤملا//قبيل تداعيه على الرسخ أن يردي.                 
وسالت دمائي فوق نعشي وملني//مقامي مع الأحياء مستصحبا لحدي.     
نبشت رفاتي دون إذني مجابها//سيوفا أراقتني وما أغمدت بعدي.                 
لاشقى كسير النفس أعدو بلوعة//أثيرا لدى الإعياء مستعذبا وأدي.
ومناني السير الحثيث على الطوى//إلى أهلنا في مرو إن جثت بالشهد.               
فعدت أسير الغيظ يصفعني النوى//بخفي حنين واجما دامي الخلد.           
نحيبي على نجلي قد جد مقلتي//وكم حاول الإدلاج تدليس ماأبدي.
لهذا قصيدي أجهد الجفن ذارفا//على الشجو أنهارا من الدمع لاتجدي.       
ولاشيء غير الموت يجتث ماجدا//سبته سياط الجدب للغيث يستجدي .             
             
***************
وللقصة بقية ... ولكم حرية التعليق .!!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق