يا مَن تحتَ الجفونِ مسكنُها
و بأهداب العيون دثّرتها
ومن رموشِ العينينِ
أعددتُ لها سجّادةَ الهوى
***
يا من أضأتُ لها أصابعي شموعاً
ووشّيتُها بنبضَ الفؤادِ
حكتُ لها عباءَةً
من خيوطِ شمسِ الودِّ
وفستاناً من ضوءِ القَمَر
***
يا مَن مهدتُّ الدّروب تحتَ خطاها المبارَكَةِ
فرشتُها أزرارَ الورودِ والرّياحين
سيّجتُها بعرائش الجوريّ والياسَمين
***
يا مَنَ توضّأت العيونُ بنورِها الكونيِّ
واكتحلت السّماءُ بغيومها الغيدِ
اليكِ نسيمات الهواءِ العليلة
محارات البحرِ
لآلئها الجميلة
***
حقولُ السّنابلِ الملآى بالخير
كروم التين والزّيتون
الكرمةُ والزيزفونُ
الغارُ والبيلسان
وعطر الأبديّة المرتجاة
د. بسّام سعيد
و بأهداب العيون دثّرتها
ومن رموشِ العينينِ
أعددتُ لها سجّادةَ الهوى
***
يا من أضأتُ لها أصابعي شموعاً
ووشّيتُها بنبضَ الفؤادِ
حكتُ لها عباءَةً
من خيوطِ شمسِ الودِّ
وفستاناً من ضوءِ القَمَر
***
يا مَن مهدتُّ الدّروب تحتَ خطاها المبارَكَةِ
فرشتُها أزرارَ الورودِ والرّياحين
سيّجتُها بعرائش الجوريّ والياسَمين
***
يا مَنَ توضّأت العيونُ بنورِها الكونيِّ
واكتحلت السّماءُ بغيومها الغيدِ
اليكِ نسيمات الهواءِ العليلة
محارات البحرِ
لآلئها الجميلة
***
حقولُ السّنابلِ الملآى بالخير
كروم التين والزّيتون
الكرمةُ والزيزفونُ
الغارُ والبيلسان
وعطر الأبديّة المرتجاة
د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق