السبت، 9 ديسمبر 2017

بقلم الشاعر "علي محمد صالح"

من ديواني ( إيمان بين الحب والحرمان) اخترت لكم هذه القصيدة :-           

أكملت دراستي وتحصلت على الدكتوراء بامتياز رجعت إلى بلدي ونزلت مطار بنغازي فوجدت أخي في انتظاري في المطار طلبت منة بأن يعرج على أول صيدلية لأنني أحس بصداع قوي .. فتبسم وقال :- حاضر وقف عند الصيدلية .. دخلت الصيدليه فوجدت فتاة تنظر إلى الجهة الأخري فألقيت السلام  والمفاجاه الكبري عندما التفتت إليه وجدتها (إيمان) فقلت لها :- أعطيني رأس لعلاج .. دواء الصداع.. فقالت :- ماذا قلت؟ .. فقلت لها :- هل عرفتيني فقالت والدموع تغمرها  :- 
                         
[♥]{ تذكر }[♥]   

من يمحو إسمك من شفتي//ياسيد كل الأزمنة.               
كل العمر يسير إليك//إن تقدر فاقمع عاطفتي.               
تتمدد في كل حروفي //تتجدد نفسا في رئتي.                 
تتجسد لحنا قدسيا//يتردد نجوى أغنيتي. 
تتعدد نبضا في قلبي//تتورد زهر الأمكنة. 
تتسيد لحني ونشيدي //تنهل عبيرا من لغتي.
رؤياي-عهودي-أشواقي//أملي-أحلامي-أخيلتي.   
أطيافي-سحري وعطوري//تذكاري-ولعي-أسئلتي.       
يبهجني اسمك كربيع//يجتاح حياتي-مملكتي.               
ينثر عطرا فوق سنيني //ويرطب برحيقه شفتي.                 
يتحداني في نسياني//ويثير بذكرك ذاكرتي.
يسكب في أعماقي وعدا//يغدو طيفا بمخيلتي.               
تأتيني ذكرا في سهوي//تحدث فوضى كالزوبعة.             
كل حديث تحضر فيه//أتناسى تسلبني ثقتي.
تسكن ألفاضي وحروفي//وتعابيري-تأسر لغتي.           
هل معجزة أن تهواني //حبك ياروحي معجزتي.             
أنساك يخالسني قلبي //قامح إسمك من ذاكرتي.               
***************
خرجت من الصيدلية والدموع تغمرني .. وللقصة بقية .. ولكم حرية التعليق !!!     
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق