ساؤل
*****
هل أعْرَضَ الوَهْمُ أم شاختْ مُخَيّلتي .... أم أنَّ قلبي بغَيْمٍ حَوْلَهُ الحُجُبُ ؟
بالأمْسِ كانَ الهَوَى يأتي بخاطِرَتي .... في رَكْبهِ سِرْبُ أحلامٍ لها العَجَبُ !
تَحْكِي فنوناً فيَختالُ الهُيَامُ بها .... على الجُنُونِ بوَصْلٍ مِلْؤُهُ الطَّرَبُ
تراقصَ الفَرْحُ حتى نالَ مَأرَبَهُ ..... والحُزنُ ولَّى غَضُوباً سَعيُهُ خَرِبُ
ما بالُ حالي بصَمْتٍ عَلَّ مَجلِسَهُ ..... ثاوٍ على مِقعَدٍ لا عَوْدُ لا هَرَبُ ؟
على انتظارٍ لوَعْدٍ لا يُؤَمِّلُني ..... والوَقْتُ في طَيّهِ هَمٌّ لهُ صَخَبُ
يا مَنْ سَتَسْخَرُ مِنْ قوْلي وتَهْزأُ بي .... وَقْعُ السَّعادةِ حِسٌّ مَسَّهُ العَطَبُ
أفلَحْتَ لو بيَقينٍ مِنكَ تُسعِدُني ..... أو كُنْ رَحيماً ويَكفي بيننا العَتَبُ
***************************
بقلم سمير حسن عويدات
*****
هل أعْرَضَ الوَهْمُ أم شاختْ مُخَيّلتي .... أم أنَّ قلبي بغَيْمٍ حَوْلَهُ الحُجُبُ ؟
بالأمْسِ كانَ الهَوَى يأتي بخاطِرَتي .... في رَكْبهِ سِرْبُ أحلامٍ لها العَجَبُ !
تَحْكِي فنوناً فيَختالُ الهُيَامُ بها .... على الجُنُونِ بوَصْلٍ مِلْؤُهُ الطَّرَبُ
تراقصَ الفَرْحُ حتى نالَ مَأرَبَهُ ..... والحُزنُ ولَّى غَضُوباً سَعيُهُ خَرِبُ
ما بالُ حالي بصَمْتٍ عَلَّ مَجلِسَهُ ..... ثاوٍ على مِقعَدٍ لا عَوْدُ لا هَرَبُ ؟
على انتظارٍ لوَعْدٍ لا يُؤَمِّلُني ..... والوَقْتُ في طَيّهِ هَمٌّ لهُ صَخَبُ
يا مَنْ سَتَسْخَرُ مِنْ قوْلي وتَهْزأُ بي .... وَقْعُ السَّعادةِ حِسٌّ مَسَّهُ العَطَبُ
أفلَحْتَ لو بيَقينٍ مِنكَ تُسعِدُني ..... أو كُنْ رَحيماً ويَكفي بيننا العَتَبُ
***************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق