و في الغيــاب
كان لشَـــوق صهيــل
يهــــزُنــي ...
بيــن أيــادي الرَحيـــل
و أنا ثقيـــل ...
كــأنَ اللَقـــاء مستحيـــل
كأنـــه يحمـــل جبــل
كــل أشجـــاره نبتــت في قلـــبي
تحــت الخمـــل ...
كغيابـــي الطَويـــل
بـــدون أجـــل ...
بقلمي علي الحاجي 07_07_2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق