اليها وتفرح عندما تشاهدني، وتقول لي تعالي اجلسي بجانبي يا بنتي، وانا اناديها امي احتراما" لها .وهذه احدى حكايتنا.....
نسرين:هل الدواعش ،قتل احد من أبنائك
الأم:الدموع تنزل من عينيها ، والحزن على وجهها ، تقول لي : لقد قتل المجرمون أربعة من أبنائي ، وكانوا قد أ"لقوا الرصاص على زوجي،سبع طلقات حتى مات،وكانت جثته مرمية تحت شجرة التين،أما أبنائي ،فلم نجد جثثهم لحد الان.
نسرين:كنت مرتبكة ، والدموع تنزل من قلبي،ولكن كنت امنع الدموع تخرج من عيني ، لأني لم أريد ابكي امامها،قلت لها: لا يا امي لماذا تقولين هكذا؟! ....ان شاء الله ، هم مخطوفون، وهم أحياء، وسوف يرجعون قريبا، بعون الله.
لا اعلم كيف كانت تبكي،فبكاء الام،لا يمكن وصفه
الأم: لا يا بنتي، لقد قتلوهم،
نسرين:لا اعرف ما ارد عليها، امي: كلنا سوف نموت، سوف ترين زوجك بعد الموت، انه شهيد، و أبنائك سوف يعودون.
الأم:بنتي ،اِني أموت في اليوم ألف مرة"،لو لم يموتوا بهذة الطريقة،كنت راضية بالموت،كم اتمنى الموت، وواحد منهم حي.
نسرين:لقد فشلت في ارضاء أمي،ولو قليلا", وقلت الله ياخذ حقنا من الهمجيين،الله يرحمهم .
الأم :يا بنتي ، لا اريد الرجوع الى سنجار، سيكون هذا حالنا ، معهم حتي الجيران والاصدقاء، خانوا العهد والجيرة , انظري بقى لي هذا الابن الوحيد حي .... لا يتذكر، شيئا" ،لقد اصبح مجنونا" ,من الحزن ، والالم على ابيه واخوانه.
اوصيك يا ابنتي ،ان تساعدي أبني فهو يحتاج الى مساعدتك له ،
نسرين: حاضر يا امي,واستأذنت منها الرجوع الى البيت ،وعندما اقوم أذهب الى تقبيل يدها ،وهي تقبل رأسي,وتقول لي لا تنسيني تعالي عندي أنت مثل بنتي.
نسرين:مستحيل اماه ان انساك،اعتبري كلنا ابناءك , وما حدث لك , حدث لناجميعا" ,
اقبل يديها ،واعود الى البيت، هذه أبي حكايتي معها كل يوم اتحدث معها وأتالم ما حدث لها عندما خطفوها وكيف استطاعت الهرب من الغزاة,وانا اسمعها , كلها اّلام , ابكي معها أحيانا", لاني لا أتحمل تلك الماسي المؤلمة .
# صالح مادو- العراق
نسرين:هل الدواعش ،قتل احد من أبنائك
الأم:الدموع تنزل من عينيها ، والحزن على وجهها ، تقول لي : لقد قتل المجرمون أربعة من أبنائي ، وكانوا قد أ"لقوا الرصاص على زوجي،سبع طلقات حتى مات،وكانت جثته مرمية تحت شجرة التين،أما أبنائي ،فلم نجد جثثهم لحد الان.
نسرين:كنت مرتبكة ، والدموع تنزل من قلبي،ولكن كنت امنع الدموع تخرج من عيني ، لأني لم أريد ابكي امامها،قلت لها: لا يا امي لماذا تقولين هكذا؟! ....ان شاء الله ، هم مخطوفون، وهم أحياء، وسوف يرجعون قريبا، بعون الله.
لا اعلم كيف كانت تبكي،فبكاء الام،لا يمكن وصفه
الأم: لا يا بنتي، لقد قتلوهم،
نسرين:لا اعرف ما ارد عليها، امي: كلنا سوف نموت، سوف ترين زوجك بعد الموت، انه شهيد، و أبنائك سوف يعودون.
الأم:بنتي ،اِني أموت في اليوم ألف مرة"،لو لم يموتوا بهذة الطريقة،كنت راضية بالموت،كم اتمنى الموت، وواحد منهم حي.
نسرين:لقد فشلت في ارضاء أمي،ولو قليلا", وقلت الله ياخذ حقنا من الهمجيين،الله يرحمهم .
الأم :يا بنتي ، لا اريد الرجوع الى سنجار، سيكون هذا حالنا ، معهم حتي الجيران والاصدقاء، خانوا العهد والجيرة , انظري بقى لي هذا الابن الوحيد حي .... لا يتذكر، شيئا" ،لقد اصبح مجنونا" ,من الحزن ، والالم على ابيه واخوانه.
اوصيك يا ابنتي ،ان تساعدي أبني فهو يحتاج الى مساعدتك له ،
نسرين: حاضر يا امي,واستأذنت منها الرجوع الى البيت ،وعندما اقوم أذهب الى تقبيل يدها ،وهي تقبل رأسي,وتقول لي لا تنسيني تعالي عندي أنت مثل بنتي.
نسرين:مستحيل اماه ان انساك،اعتبري كلنا ابناءك , وما حدث لك , حدث لناجميعا" ,
اقبل يديها ،واعود الى البيت، هذه أبي حكايتي معها كل يوم اتحدث معها وأتالم ما حدث لها عندما خطفوها وكيف استطاعت الهرب من الغزاة,وانا اسمعها , كلها اّلام , ابكي معها أحيانا", لاني لا أتحمل تلك الماسي المؤلمة .
# صالح مادو- العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق