"ماعشت،،،،لأنساه"
""""""""""""""""""""""""""""""
حين يسامرني
السهد ؛
بشط المزار،
يضني عهدي
في الهوى الوجد
كأن ذمة التاريخ ؛
يصادف
هواها ولعي
وأنه ذاك الرسول،
المنوط بحفظه الود
بوحي اضطراب ؛
يشقي الهيام،
بسهام البعد
يعلل بسلام ؛
قد انقضى وصالا؛
يرثي حال الضلوع
في اغترابها الوعد
أيا نخيلا للصبر؛
طاولتك أماني،
بشهادة عراجين ؛
يتهللها القصيد
من يبتاع حلمي
في زمن اللاحلم؟!
يحدوه الجهد
أيا ولاء الصب،
وعيون السحائب
رجاء هطول ؛
يعلوه الغد
من ينحت تمثالي
بوفاء حكاياتي،
ونحيب موتي ؛
يغرده السرد
من، من يقول لي
من أكون؟!
صوت من ماض ؛
أذرته الريح،
يبكيه المهد
أم رسم فوق
أديم الأرض؟!
ينهش ظلاله أوجاع ؛
احتار لها المجد.
بقلم /إكرام عمارة
""""""""""""""""""""""""""""""
حين يسامرني
السهد ؛
بشط المزار،
يضني عهدي
في الهوى الوجد
كأن ذمة التاريخ ؛
يصادف
هواها ولعي
وأنه ذاك الرسول،
المنوط بحفظه الود
بوحي اضطراب ؛
يشقي الهيام،
بسهام البعد
يعلل بسلام ؛
قد انقضى وصالا؛
يرثي حال الضلوع
في اغترابها الوعد
أيا نخيلا للصبر؛
طاولتك أماني،
بشهادة عراجين ؛
يتهللها القصيد
من يبتاع حلمي
في زمن اللاحلم؟!
يحدوه الجهد
أيا ولاء الصب،
وعيون السحائب
رجاء هطول ؛
يعلوه الغد
من ينحت تمثالي
بوفاء حكاياتي،
ونحيب موتي ؛
يغرده السرد
من، من يقول لي
من أكون؟!
صوت من ماض ؛
أذرته الريح،
يبكيه المهد
أم رسم فوق
أديم الأرض؟!
ينهش ظلاله أوجاع ؛
احتار لها المجد.
بقلم /إكرام عمارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق