السبت، 1 أبريل 2017

بقلم الشاعرة "إكرام عمارة"

"ماعشت،،،،لأنساه"
           """"""""""""""""""""""""""""""
حين يسامرني
 السهد ؛
بشط المزار،
 يضني عهدي
 في الهوى الوجد
كأن ذمة التاريخ ؛
يصادف
 هواها ولعي
وأنه ذاك الرسول،
المنوط بحفظه الود
بوحي اضطراب ؛
يشقي الهيام،
 بسهام البعد
يعلل بسلام ؛
قد انقضى وصالا؛
 يرثي حال الضلوع
 في اغترابها الوعد
 أيا نخيلا للصبر؛
 طاولتك أماني،
 بشهادة عراجين ؛
يتهللها القصيد
من يبتاع حلمي
في زمن اللاحلم؟!
يحدوه الجهد
أيا ولاء الصب،
وعيون السحائب
رجاء هطول ؛
يعلوه الغد
 من ينحت تمثالي
 بوفاء حكاياتي،
ونحيب موتي ؛
يغرده السرد
 من، من يقول لي
من أكون؟!
صوت من ماض ؛
أذرته الريح،
يبكيه المهد
أم رسم فوق
 أديم الأرض؟!
ينهش ظلاله أوجاع ؛
احتار لها المجد.
  بقلم /إكرام عمارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق