السبت، 1 أبريل 2017

بقلم الشاعر "علي محمد صالح "

اصدقائي الاعزاء نحييكم اجمل تحيه ونواصل ماخطه قلمي من ديواني الجديد اتمنى ان تجدوا فيه مايسعدكم ويسركم :-

[♥] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]  

     [♡] الجزء الواحد والعشرون [♡]      

   
● كنت محتاجا لاتلوك قصيدة فاستدعيت وجهك.!!              
● أمراة حين تبتسم ترش على القلب عطر قصيدة وتزرعني لهفا وشغفا وموسيقا تلك هي (إيمان).!!        
● الموسيقيون الكبار يستلهمون مقطوعاتهم وسمفونياتهم الخالدة من ضحكة حسناء من لثغة طفلة.!!          
● أشعر بطعم السكر في فمي قبل أن أتلفظ بأسمك فإذا تلوته أرتويت عسلا.!!      
● صمت الشفاء المواربة على لهفة قلبي بحر موسيقا يهدر في صمت ويصمت في فتنة !!  
● حين تضحكين تجتاح سمعي أنهار موسيقا فأصغي بأذني قلبي وأدنى منك روحي.!!
● فجاة أبتسم البحر فتح شاطئيه على أتساعها وابتسم من جهه الشمس كان وجهك يخلع الشمس عن عرشها ويبتسم البحر.!!                
● أنساك فتتواطا ذاكرتي معك.!!      
● أتجاهلك يلتفت القلب إليك بوجه أشواقه المباحة.!!    
● اليأس ألذي حنى قامة الحلم كسر مرايا الروح وناثر الفلب شظايا في بيداء الوهم الغشوم.!!            
● صوتك يروي القلب موسيفا.!!            
● ابتسمت لي حيتني بيد من لهفة منذ تلك اللحظة يرتسم في عيني ثغر وردي وفي الأخرى يد من حرير.!!
● حين هتفت باسمي أنكرت اسمي بأثر رجعي كأني لم أناد من قبل قط فكل أسمائي قبلها سمعتها بأذني بينما أسمي الذي انتخبته لي تحسسته بقلبي.!!    
● وجهك وشمس وقمر ومرآة فمن يحدثنا عن التناسخ بعده.!!                
● أرسلني إليك الربيع قبل أن يغادر فهل أوكل إلبك مهمة ترويج نفائسه.!!              
● التفتت (إيمان) لترى وجهها في المرآة فرأت المرآة وجهها فيها.!!                
● رمقتني عيناك فبدأت المؤامرة ، أدعيت أنني لم أكتشفها سمحت لقلبي بالسقوط.!!
● مستحيلة مثل ظلك وممكنة مثل خيبتي ،، ترافقينني دوما ولايمكنني لمسك ،، فيالخيبة الجهول .!!

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

هذا ماجاد به قلمي .. فهل راق لكم ؟ .. ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. ينغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق