.... شكراً
........ . .......
شكراً لشوق المواعيد
لبوحٍ انعجن بخاصرتي
ياسميناً ... وأشعار صبية
غازلت ... لون القصيد
ورحلَ بها للبعيد البعيد ....
..... شكراً
يا رحيق العمر ....
وأنت تتكىء على أريكة الصباح
لتمسح عن ظلال العيون ...
عذب المطر ...
وعن ارتشاف الشفاه
سلاف الشهد ....
وتبدد أغاني العمر
بتراتيل صلاة ....
..... شكراً
.... لعمرٍ لست منه براحل
ولصبح أنت فيه كل المراحل
ولمساءٍ كنتَ أنت فيه السؤال
والجواب صمتٌ مدججٌ بندى الشوق
يسيرُ مرتجفاً ... نحو سماكَ
يداعبُ خطواتكَ
ليصلكَ متعباً ... مرهقاً
لِيَنام ... وينام
في حضن السرمد
البنفسج .... والأقحوان
حنان عبد اللطيف .....
........ . .......
شكراً لشوق المواعيد
لبوحٍ انعجن بخاصرتي
ياسميناً ... وأشعار صبية
غازلت ... لون القصيد
ورحلَ بها للبعيد البعيد ....
..... شكراً
يا رحيق العمر ....
وأنت تتكىء على أريكة الصباح
لتمسح عن ظلال العيون ...
عذب المطر ...
وعن ارتشاف الشفاه
سلاف الشهد ....
وتبدد أغاني العمر
بتراتيل صلاة ....
..... شكراً
.... لعمرٍ لست منه براحل
ولصبح أنت فيه كل المراحل
ولمساءٍ كنتَ أنت فيه السؤال
والجواب صمتٌ مدججٌ بندى الشوق
يسيرُ مرتجفاً ... نحو سماكَ
يداعبُ خطواتكَ
ليصلكَ متعباً ... مرهقاً
لِيَنام ... وينام
في حضن السرمد
البنفسج .... والأقحوان
حنان عبد اللطيف .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق