... لقاء الخريف...
بيادر الربيع ريحانة..
ولدت أنثاها..
هجعت النسمات لطيبها.
معتق الارجوان براعمها..
تغريد اليمام تمتهتها..
قوس الألوان لوحاتها..
أقداح المنفى أضواءها...
مدن الإلهام أجواءها...
وغصن غلغله ودها..
ظمأ مائل حائر بها..
لها وهج.. وثغرها..
أجل الألحان لحنها..
منسق الخطى لخطاها..
بعثرة الأناطر جواها...
تناظر الأنوار بصائرها...
عيون كحلت بنداها...
كالسحب يهمي بعيناها..
دافئ بردها..غادق لوحة أدمعها...
دافق الحنين جواها..
شوق أثمر رغدها...
أوحى للقلب نجواها...
والليل ساذج لهواها..
اعتزمت السهر حل لها..
سارق الآنام طاب بها..
لذة الأرق حلم فناها..
وفجر طوى أحلامها..
عناقيد النغم أشجانها..
عندليب راقص ربيعها..
وتر الخريف تغاريدها...
يجول بالوردة أوردتها..
يطرب الشغف عودها..
تسنى الوجد سهادها..
رنا عثمان كنفاني سوريا
بيادر الربيع ريحانة..
ولدت أنثاها..
هجعت النسمات لطيبها.
معتق الارجوان براعمها..
تغريد اليمام تمتهتها..
قوس الألوان لوحاتها..
أقداح المنفى أضواءها...
مدن الإلهام أجواءها...
وغصن غلغله ودها..
ظمأ مائل حائر بها..
لها وهج.. وثغرها..
أجل الألحان لحنها..
منسق الخطى لخطاها..
بعثرة الأناطر جواها...
تناظر الأنوار بصائرها...
عيون كحلت بنداها...
كالسحب يهمي بعيناها..
دافئ بردها..غادق لوحة أدمعها...
دافق الحنين جواها..
شوق أثمر رغدها...
أوحى للقلب نجواها...
والليل ساذج لهواها..
اعتزمت السهر حل لها..
سارق الآنام طاب بها..
لذة الأرق حلم فناها..
وفجر طوى أحلامها..
عناقيد النغم أشجانها..
عندليب راقص ربيعها..
وتر الخريف تغاريدها...
يجول بالوردة أوردتها..
يطرب الشغف عودها..
تسنى الوجد سهادها..
رنا عثمان كنفاني سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق