(ذات ألخِمار)
بقلمي/فؤاد الحميري ابوإسلام.
إني رأيتُ مليحةً بخمارٍ أسودي
فطافَ ناظري بجمالها ألمتفردي...
مالي أرى ألنور يشعُ من وجهها
أم أن ناضري لغيرها لايهتدي...
وأرى جمالها كضوءِ شمسٍ
إني أرى روحي نحوها تصعدي...
وعينيَّها سلبتْ فؤادي دفعتةً
أم أنهُ عن كل ألصبايا متمردي...
أيا مليحةً بالله جودي بوصلٍ
إني بدونكِ وسط نارٍ أتوقدي...
هلاَّ تحدثتي بصدق حديثٍ بيننا
بلاخوفٍ وبحبٍ واضحٍ متجردي...
إني أراكِ دوماً نحوي مقبلةً
ثم أراكِ من وسط الطريق تترددي...
أيا محبوبةً عودي إني منتظراً
وصلكِ على عجلٍ فالفؤاد متوددي...
20/3/2017
بقلمي/فؤاد الحميري ابوإسلام.
إني رأيتُ مليحةً بخمارٍ أسودي
فطافَ ناظري بجمالها ألمتفردي...
مالي أرى ألنور يشعُ من وجهها
أم أن ناضري لغيرها لايهتدي...
وأرى جمالها كضوءِ شمسٍ
إني أرى روحي نحوها تصعدي...
وعينيَّها سلبتْ فؤادي دفعتةً
أم أنهُ عن كل ألصبايا متمردي...
أيا مليحةً بالله جودي بوصلٍ
إني بدونكِ وسط نارٍ أتوقدي...
هلاَّ تحدثتي بصدق حديثٍ بيننا
بلاخوفٍ وبحبٍ واضحٍ متجردي...
إني أراكِ دوماً نحوي مقبلةً
ثم أراكِ من وسط الطريق تترددي...
أيا محبوبةً عودي إني منتظراً
وصلكِ على عجلٍ فالفؤاد متوددي...
20/3/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق