الاثنين، 20 مارس 2017

بقلم الشاعر "علي محمد صالح"

هل انتم متشوقون لقراءة جزء اخر من اجزاء ديواني الجديد الذي جسدت فيه مدي حبي لمعشوقتي :-

[★] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [★]

( الجزء الرابع عشر )

♥ بذرت الريح شعرها في المدى،،نبتت في الآفاق البعيدة سنابل وفراشات وأقمار ومحيطات أريج،،سكرت الحياة فابتسمت منتشية.!!              
♥ شكرا للربيع الذي أرسلك إلي؛وللحدائق التي اختارتك ملكة جمال الورود.!!      
♥ الموهبة إقناع وعيناك الموهوبتان إقناع مستمر بالجمال ،إقناع أبدي بالعشق.!!
♥ ياصمت عينيها الفصيح أجرني من بلادة الكلمات.!!      
♥ لاتعجبي من صمتي إزاء ابتسامتك ،،فأنا لم أتقن لغة القمر بعد.!!          
♥ شكرا أيها الصمت فأنت على شفتيها أبلغ من أي كلام،،شكرا أيها الكلام،فأنت في عينيها أبجديات عشق جديدة.!!              
♥ أبتسمت لي،،فنام القمر في حضني.!!  
♥ إيه أيتها النظرات الفصيحة كم أحرجت أشداق البلاغة.!!      
♥ شكرا لعينيك فقد كفتاني عناء الترجمة.!!
♥ على مشارف قلبي تسامق وجهك، على مشارف وجهك تسامق قمر،،فعلى وجه القمر تكمنين أنت.!!                  
♥ لاح لي وجهها من بعيد فتذكرت القصائد، ابتسمت فخذلتني القصائد منحازة إلى جمالها المبهر العجيب.!!              
♥ شاسع هذا الليل وشديد القتامة فهل تراه قد توضأ في عينيك.!!                
♥ بالغ السواد هذا الليل؛فهل مرغ وجهه في مكحلتي عينيك.!!
♥ سألت النور عن سر ألقه فأحالني إلى وجهك؛هناك اكتشفت شمسا مخباة؛وقمرا يتبتل؛وفجرا يداري عن الكون سره.!!        
♥ تسألني ثم تبتسم، فأنسى السؤال والإجابة معا.!!        
♥ تسألني مبتسمة عن النسيان؛فلا أذكر سواها.!!              
♥ طلبت مني أن أعطيها دروسا في النسيان لتنساني،، ابتسمت فأعطتني دروسا في التذكر.!!  
♥ ذاكرتي التي شمعتها بختم النسيان أفتضها تذكرت العنجهي.!!            
♥ تمنيت ألأ أغمض عيني دهرا حين زفت إلى ابتسامتها الذهبية.!!              
♥ المطر دموع السماء،،أما ابتسامتك فمطر الروح؛هي عطر الحياة.!!              

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

هل راقت لكم هذة الكلمات .. ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليببا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق