الثلاثاء، 22 يناير 2019

زهراء الازهر تكتب ... أيها البخر

أيها البحر
ألا زلت تذكر أيها البحر
هاهنا كان موعدنا ذات يوم

موعد التقت فيه أرواحنا
ورداد موجك على الخد بلا لوم

كنت هنا وكنت هناك شامخا
وكأنك بهبتك سيد القوم

أيها البحر اني أسمع صداك
وأنت تناديني من أعماق النوم

أنت لي رمز الوفاء  العطاء
ففيك تعلمت فن  العوم

كلما زرتك حضنتني حضن
المحب وأبعدت عني نذير الشؤم

وجعلت الموج الهائج ينساب رقراقا
بين أناملي كانسياب القطر من الغيم

كم عشقتك يا بحر وعشقت موجك
فهل يكون العشق الا   للطهر

بقلمي: زهراء الأزهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق