// ياسيدتي رفقا //
ياسيدتي رفقا بي وقلبي.
فلماذا هذا التجافي.
فأنا من احبك رغم بعادكي.
وجفاكي وعدم السؤال عني.
لكني لازلت في ذات الاحساس.
منبهرا فيك وعاشقا وهائمي.
بأنك حب عمري وعيوني.
ونبضات قلبي وروحي.
فأسألي عني وحبي.
فلماذا اذن هذا التجافي.
فأغدقي بغرامك على قلبي.
وروحي واشرقي.
فحسنك وصباك وهمساتك.
لازالت في الحشا من تتناثري.
وقد زادت بك همومي وأوجاعي.
وأنت من في حبي تتجاهلي.
وأناحين أسألك تميلي بوجهك عني.
عني وكأني المجافي لك والقاتلي.
فغدا ألزمان يوقظك.
من أوهامك وستندمي.
وحينها تعلمي ماذا فعلت.
دقات فؤادك في آآآه أنها.
أنها تحطم في الاضلعي.
آآآه او لا سألت يوما قلبك.
وانت على الوسادة.
لماذا هذا الأجحاف بحقي.
وانا لك العاشق الاولي.
والا سقطت منك يوما دموع حب.
واصطلى بها ناظريك واحترقت عيناك.
فأي عاشقة انت وانت لاتحبي.
الا نفسك آآآه ولاتعشقي الا ذاتك.
فأمضي في حال سبيلك.
فالنوى أقرب... أقرب لك من قلبي.
فأن قلبي لايباع ولايشترى.
لكل غادري.
لكنه محب لكل عاشق صادق.
وفي حب قلبه لاينكل.
فرفقا ياسيدتي رفقا بي وقلبي.
د... حازم حازم
ألطائي.
العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق