متاريس السدود
كيف تتجرئين ...
وعلى إرتكاب ذاك الجرم
لا تتراجعين
كيف طاوعك هواك
وقمت بذاك الفعل على من والاك
سرقت القلب منّي والشعور
وما إكتفيت ...
بل سلبت بلا تر دّد أو خوف ذلك المحضور
الذي كنت داريته عن العيون من سنبن
أبعدته على مشاعر الحنين
أخفيته إتّقاءا لكل نكسة أو ألم
ووضعته حسب تصوري واعتقادي
مخفي ..في معاقل الزمن ..بين حشايا البعد والنسيان
وفي متاهات جفاف المشاعر والوهاد
كي يتجمّد ولا يتفاعل مع عواطف الوجدان
او ما يمكن ان يغريه من مفاتن الكيان
لكنك ودون سابق اشعار ولا استئذان او كلام او بيان
قمت بالاقتحام والهجوم
وبالاستيلاء على ما في القلب من خوافق حدود
فاستسلم الخفّاق إليك بلا شروط
كلهفة الرضيع لحلمة الغذاء والحنان
رافعا من حينه راية الاستسلام والخنوع
متحديا كل حواجز المنع ومتاريس السدود
رافضا الاستماع لاشارت العقل والتفكير
و ما كنت وضعته من اسس واحكام وتدبير
ومن شروط التزام وامتناع وحدود
لأن سحرك وقوة التاثير
هيمنت على القلب وعواطف الوجيب
فيا سارقة الفؤاد والشعور
لم لا تترفقي بالحال والاحوال
ولا تتسببي بعد الاستسلام والخضوع ..
في اي جرح اونزيف أو الم
محمد الصغير الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق