الاثنين، 21 يناير 2019

المختار زهير القططي يكتب ... نَحنُ والطريق واحد

نَحنُ
                   والطريق واحد   

ونَحَنُ 
في أول الطريق
تركناهُ فارغأ
دُون ضَوضَاء 
كُلٍ مِنَا،أخَذَ عَلي الأخَر
تَعَددَتْ الأسبَاب
الفُراق واحد
مَن يَذكُر الأخطاء
الكُون مِن وُرائِنا ،شَاهد
نَسينا ،إننا قَلُبٌ واحد
يَربطنا ،دم ووريد ،
فِكر،لا يَعرفه ثالث
لا يَجهَلة، لا ينكره
فضاءً وما يَحتَويه
بأننا قلبين ،بنبضٍ ثابت

غَرامُنا مُرَصع
ووترأ لأُغنية من حرير
طَريُقنا جميل
هوائنا ربيعي
أفئِدَتنا أخذث لون الشجر
لِنرَجع للخلف ،لا نُعطي للغير
كَلماتنا التي غُنت لأجلنا
لِمَن لايعرفون الحب
لهم دُنيا ،ويغارو من قصيدتنا
إرفعي ،بل نرفع قناع العند
لنرجع
ولا وجُود لنا،بلا عودة
فانتِ وطنٌ لي
انا الارض الصَلبه
مَن يَعتَدي ليس له خَضَار
ليسَ له ماء في كونٍ
سَجلناهُ وبأقدامنا
سِرنا بحنين خُطانا 
علي رماله
هيهات ان يُفرش لِغيرنا
هيهات أن يَنطق بأغُِنية
غير كلماتنا الورديه
ولغة وردنا لها أُمسياتٍ
لا تنتهي،حتي لو نِمنا
تحرص الطريق، وتَحرصنا
أعلمي ..
إنَ عِشقنا،مُتعة للأحزانَ
لِما ،نُعطيه فُرصةً ينَهشُنا
نجلس للضحك
نُشَبه أنفُسنا كالامواتَ
كوني ، كما تُشبهنا الطريق

كُوني،أو عودى لعيناكِ أو لعيناي
إسأليهما، أين الأوقات
تُري ما الاِجابة
الصباح أم المساء
ما الجمال بينهما،
هَل مَيّزنا 
هل لأوطان الحُب زمنٍ وميعادُ
فأنتِ وهواكِ مُدللة
فِأرجعي للطريق بدايتة
فَنَحنُ بغيرها 
دُنيا، بِلا غرامُ
------------------
المختار / زهيرالقططي
فلسطين20.1.019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق