الثلاثاء، 1 مايو 2018

بقلم الشاعر" ساهر الأعظمي"

يؤرقني ظلالك… لساهر الاعظمي
حين اطرق راسي
اجدك تخطو بظلالك في 
غرفتي العتمه
اشم رائحه عبيرك نسمه
اميز رائحتك من بين الاف
الروائح
من اجلك معشوقتي صنعت
العطور
اسكريني بشغف
شفتيك اثمليني بانفاسك احرقيني
فقد اثرت الضياع
واحترقت كل افكاري
مجمعة في محرقة الايام
لم تكن عتمة غرفتي هي
من صنعت ظلالك الذي دب
في اواصري والتهم كل ما تبقئ
من انتباهي… ..
الا اعلم
كيف تتحركين بين مشاعري وافكاري
وتدغدغين اسراري….. احساسي
شارف علي الذهول
من هول اعصار سحرك
اجهضي اوقاتي واتركيني
متلحف بذكرياتي التمس ظلالك
الذي يخطو في غرفتي
واتنسم عبير عطرك
فقد انتهي المطاف وانا شهيد سحرك.
ساهر الاعظمي
بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق