الطقطوقة السادسة والثلاثون بعد المئة الثانية تجاوز لي ربي عن أمتي ….
هذا حديث شريف للنبي صلي الله عليه وسلم .... احدثكم عنه ….
في البداية اتوجه الي السيدة الفاضلة الاستاذة الدكتوره لاله صباح سعيد Lala Sabah Said.... التي اهديها هذه الطقطوقة مع خالص تقديري واحترامي....
اقول :
هذا حديث رفع الحرج عن الانسان ومعناه التيسير ....
يقول الله سبحانه وتعالي :
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج : 78]
اقدم اليكم يا احباب …. منظومة ….جميلة جليلة متكاملة …. من التيسير ... و رفع الحرح ... ،هي منظومة التيسير الربانيه ...
تخيلوا انه …. لو قَــبِلَ الله سبحانه وتعالي من العبد سجدة واحدة لأدخله بها الجنة …. الله
أولا : اول شيئ في منظومة التيسير الربانية
...انك أنت لست مسؤلا عن أخطاء غيرك
من التيسير في الدين ... انك لست مسؤلا عن اخطاء غيرك.... طيب ليه ؟
لان حسابه علي الله.... مش عليك.... فلا تقحم نفسك... من فضلك ....في عقابه او حسابه....
لان الله سبحانه وتعالي يقول :
وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [الأنعام : 164]
حينئذ لك.... إن رأيت أن تنصحه.... فبمودة وابتسامة وإخاء.... وليس باتهام وغضب…
فهمت ؟ ولا نقول كمان ؟
بموده وابتسامه واخاء ...وليس باتهام ٍ وغضب
لانه سبحانه يقول لك :
ادعو الي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه
ورب العالمين سبحانه وتعالي.... جعل الاختلاف بين الناس... ميزه عظيمه ... لرفع الحرج عن العقول...
قال تعالي :
وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ [هود : 119]
أي للإختلاف خلقهم.... رب العالمين خلقنا هكذا لنختلف ....
أما أن يختلف عنك إنسان... فتسفهه وتطعن في دينه... فهذا هلاكك يوم القيامة... ولن ينفعك صوم ولا صلاه...
ولهذا أقول لك بمحبه :
ظُن ّ باخيك ايا كان دينه …. خيراً ، وحسابه علي الله ....
فهو شقيقٌ لك في الانسانيه ….ونظيرٌ لك في الخلق
ثانيا :ثاني شيئ في منظومة التيسير الربانيه
أنك لست مسؤلا عن حديث نفسك (اي ما يردُ في خيالك )
وهذا خطير جدا… جدا ….
فمن التيسير الرائع في هذا الدين .... أنك لستَ مسؤلا عن حديث نفسك أوما يرد في فكرك اونيتك او خيالك ...
فمن رفع الحرج ،أن الله سبحانه وتعالي جعلنا غير مسئولين... اي غير محاسبين.... عن كل ... ما ُنحدث به أنفسنا في خيالنا ….
مالم نحول حديث النفس هذا إلي فعل في دنيا الواقع
فكل مافي الخيال مباح ( بعجرِه وبجره ) …. والحساب انما علي الفعل والعمل في دنيا الواقع
قال صلي الله عليه وسلم :
تجاوز لي ربي عن أمتي عما حدثت به أنفسها (في الخيال ) ، ما لم تعمل به أو تكلمت .
ما كان حديث نفس في دنيا الخيال... ليس عليك فيه إثم....ايا ما كان …. طيب ليه ؟
لان عقل الانسان دائما يفكر ويسبح ويشطح في دنيا الخيال …هذه وظيفتة يفعلها رغم انف صاحبه …
ولذلك يقول جبران خليل جبران في هذا الامر :
إنك لا تستطيع ان تمنع طيور الأفكار السوداء من أن تحلق فوق رأسك....
ولكنك تستطيع منعها من أن تعشش فيه...
كل حديث بينك وبين نفسك في خيالك .... فان الله قد تجاوز لك عنه... فلست َ مُحاسَبا عليه... لا... ولا مُعاقبا عليه.... بل ولستَ فيه آثم...
وهذا وايم الله... رفع حرج عظيم....
فماذا لو رب العالمين قال سأحاسبكم علي كل ما تحدثون به انفسكم....
وحينئذ لكان حرجا عظيما وضيقا فظيعا .... فنحن البشر غالبا ما تُحدثنا أنفسنا بالشر....
احيانا تحدثنا نفسنا بالشرك و العياذ بالله.... .(ولا تقل لي لم يحدث ابدا ...هاهاها 😂😂😂) وهل بعد الشرك اثم...
ولكن الله سبحانه وتعالي عافانا برحمته وسامحنا وتجاوز عنا ...حتي لو جال بخيالنا الشرك به سبحانه …. وهل بعد الشرك اثم ؟
بل إن سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم اعتبر ذلك (تصور !) من فرط الإيمان...
ذلك لان من هم أفضل منا.... اي صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم.... جاءتهم هذه الأفكار....
ونقلوا الأمر الي رسول الله ،وهم يرجفون ، فقال قائلهم :
يا رسول الله إنا لنجد في انفسنا (اي يرد في خيالهم ) شيئا ...ما يحب احدنا ان يبوح به … ولو ان له ما علي الأرض
ولو أنه خر من السماء فتخطفه الطير، كان أحب إليه من أن يتكلم به،
فقال النبي صلي الله عليه وسلم مبتسما :
ذاك محض الإيمان.. ذاك محض الإيمان ،...وليس فوق ذلك حبة خردل من ايمان
يعني ....هذا لا يؤثر في إيمانكم، .... بل انتم علي الايمان الخالص... رغم ما جال في خيالكم من شرك
لان كثير من الناس الذين تأتيهم مثل هذه الأفكار والوساوس ، فيتساءلون :
هل يعني هذا أننا قد كفرنا ؟ ألسنا مؤمنين ؟ هل نحن آثمون ؟
كلا لم تكفروا ولم تأثموا.... بل هذا محض الايمان... كما قال صلي الله عليه وسلم.
حتي انه بالنسبة للإنسان الذي يفكر في ارتكاب حراما....
فهذا الإنسان أيضا لا يُحاسب علي هذا التفكير.... لانه في دنيا الخيال الذي لا اثم عليه فيه...
فكل ما في الخيال والفكر مباح لك.... فهو حلال بلال زلال ،حتي النيه :
فلو بقيت النيه في دنيا خيالك مهما كانت نيه قتل او سرقه او زنا او حتي كفر
فربك مسامحك فيها ….. بل واكثر من هذا يثيبنا بحسنه طالما لم نفعلها في دنيا الواقع ….تخيل
الله …...جاء في الحديث الشريف :
مَن هَمّ بفعل حسنة ولم يفعلها كُتبت له حسنة، فإذا فعلها كُتبت له عشر حسنات،
ومن هم بفعل سيئة فإن فعلها كتبت عليه سيئة وان لم يفعلها كتبت له حسنة .
تخيل فكر في معصية ، ونيته سيئه ...فكُتبت له حسنه.... لانه امتنع عن فعلها... رحمة واسعة يا احباب والله
انما لو تحولت النيه من دنيا الخيال الي دنيا الواقع بفعل وافعال واعمال، اه... هنا يقع الحساب... يا حلو
اذا تحولت النيه او الخاطر او الخيال الي فعل و عمل في دنيا الواقع ... اي ان تسرق فعلا او تلمس فعلا او تمسك فعلا او تقتل فعلا….. فهنا ...يا حبيبي ... تُحاسب علي عملك وفعلك
واليك هذا الحديث القدسي العجيب ،عن رب العزة يقول :
إن العبد َ ليعصيني ، يذكرني علي المعصية ، لا يستغفرني ، فاغفر له
اه …..مافيش دلع بعد كده بقي ….
اه لوعرفتم الله يا احباب ... حق قدره لذبتم فيه عشقا …. فهو ارحم علينا من الام الرؤوم
والله تعالي يقول :
فَمَن (يَعْمَلْ) مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَمَن (يَعْمَلْ) مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ [الزلزلة : 8]
قال الله ( يعمل ) ولم يقل يفكر او يتخيل ، الحساب علي العمل وليس علي الفكر او النيه او الخيال
فمادام الشيئ في الذهن في عالم الخيال... ولم يعمل به ف الشارع ولم ينشره بين الناس عامه ،
فان الله تعالي يتجاوز عنه ... اي هو حلال بلال زلال،
نص الحديث
عن ابي هريره رضي الله عنه … ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :
إنَّ اللهَ تجاوَزَ لي عن أُمَّتِي ما حدَّثَتْ بهِ أنفُسَها ما لَم تكلَّمْ أو تعمَلْ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن
الصفحة أو الرقم: 1/503 | خلاصة حكم المحدث : ثابت
وعلي الإنسان أن يقطع الأفكار بالأذكار ، ويقول لنفسه :
تشفع بالنبي فكل عبدٍ
يُغاثُ إذا تشفع بالنبي
إذا ضاقت بك الأحوالُ يوماً
فثق بالواحد الفرد العلي
ولا تجزع إذا ما نابَ خطبٌ
فكم لله من لطفٍ خَفي
فكم َأمرٌ تُساء ُ له صباحا
وتأتيك المسرةَ في العشيِ
ولنا قول بعد المقال :
في كلام مهم جاءني ...قالت صاحبتة :
ما أجمل هذه الكلمات الصادقة المبشرة ، فقد ( ارحتنا )
واقول صادقا :
والله انني لم اسعد بتعليق جاءني قدر سعادتي بهذه الكلمه ....
فانا مبسوط جدا من رد اختنا العزيزه د. آيه ... لانها اصابت كبد الحقيقة بهذه الكلمه ...
فقد كنا جميعا نقلق ان جال بخاطرنا خواطر سوداء فيها مجون او كفر او فسوق ...ونحزن ويصيبنا الهلع ... ونتساءل:
أقد خرجنا عن الطريق القويم .....أقد ألحدنا أقد فسقنا أقد اخطأنا
وحين فكرت ان اكتب عن هذا الحديث فتحت جوجل...
فاذا به مدون في كل كتب السنه ...واذا به اكثر حديث سأل الناس عنه...
سعيدٌ انا ، فالحمد لله ان كلنا يا احبابي…..قد ( ارتحنا )
احبابي ….هذا ما تيسر ... من التيسير … قدمته لحضراتكم بمحبه ... مع خالص تحياتي للصديقة الكريمة صاحبة السؤال...
وحينئذ اقول ….ســـلام ٌ عليكم ، وســـلام ٌ لكم ، ودمتم ســـالمين
د. احمد زكي
المنصورة الجميلة .... مصر المحروسة
الاحد 27 مايو 2018
.................
هذا حديث شريف للنبي صلي الله عليه وسلم .... احدثكم عنه ….
في البداية اتوجه الي السيدة الفاضلة الاستاذة الدكتوره لاله صباح سعيد Lala Sabah Said.... التي اهديها هذه الطقطوقة مع خالص تقديري واحترامي....
اقول :
هذا حديث رفع الحرج عن الانسان ومعناه التيسير ....
يقول الله سبحانه وتعالي :
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج : 78]
اقدم اليكم يا احباب …. منظومة ….جميلة جليلة متكاملة …. من التيسير ... و رفع الحرح ... ،هي منظومة التيسير الربانيه ...
تخيلوا انه …. لو قَــبِلَ الله سبحانه وتعالي من العبد سجدة واحدة لأدخله بها الجنة …. الله
أولا : اول شيئ في منظومة التيسير الربانية
...انك أنت لست مسؤلا عن أخطاء غيرك
من التيسير في الدين ... انك لست مسؤلا عن اخطاء غيرك.... طيب ليه ؟
لان حسابه علي الله.... مش عليك.... فلا تقحم نفسك... من فضلك ....في عقابه او حسابه....
لان الله سبحانه وتعالي يقول :
وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [الأنعام : 164]
حينئذ لك.... إن رأيت أن تنصحه.... فبمودة وابتسامة وإخاء.... وليس باتهام وغضب…
فهمت ؟ ولا نقول كمان ؟
بموده وابتسامه واخاء ...وليس باتهام ٍ وغضب
لانه سبحانه يقول لك :
ادعو الي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه
ورب العالمين سبحانه وتعالي.... جعل الاختلاف بين الناس... ميزه عظيمه ... لرفع الحرج عن العقول...
قال تعالي :
وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ [هود : 119]
أي للإختلاف خلقهم.... رب العالمين خلقنا هكذا لنختلف ....
أما أن يختلف عنك إنسان... فتسفهه وتطعن في دينه... فهذا هلاكك يوم القيامة... ولن ينفعك صوم ولا صلاه...
ولهذا أقول لك بمحبه :
ظُن ّ باخيك ايا كان دينه …. خيراً ، وحسابه علي الله ....
فهو شقيقٌ لك في الانسانيه ….ونظيرٌ لك في الخلق
ثانيا :ثاني شيئ في منظومة التيسير الربانيه
أنك لست مسؤلا عن حديث نفسك (اي ما يردُ في خيالك )
وهذا خطير جدا… جدا ….
فمن التيسير الرائع في هذا الدين .... أنك لستَ مسؤلا عن حديث نفسك أوما يرد في فكرك اونيتك او خيالك ...
فمن رفع الحرج ،أن الله سبحانه وتعالي جعلنا غير مسئولين... اي غير محاسبين.... عن كل ... ما ُنحدث به أنفسنا في خيالنا ….
مالم نحول حديث النفس هذا إلي فعل في دنيا الواقع
فكل مافي الخيال مباح ( بعجرِه وبجره ) …. والحساب انما علي الفعل والعمل في دنيا الواقع
قال صلي الله عليه وسلم :
تجاوز لي ربي عن أمتي عما حدثت به أنفسها (في الخيال ) ، ما لم تعمل به أو تكلمت .
ما كان حديث نفس في دنيا الخيال... ليس عليك فيه إثم....ايا ما كان …. طيب ليه ؟
لان عقل الانسان دائما يفكر ويسبح ويشطح في دنيا الخيال …هذه وظيفتة يفعلها رغم انف صاحبه …
ولذلك يقول جبران خليل جبران في هذا الامر :
إنك لا تستطيع ان تمنع طيور الأفكار السوداء من أن تحلق فوق رأسك....
ولكنك تستطيع منعها من أن تعشش فيه...
كل حديث بينك وبين نفسك في خيالك .... فان الله قد تجاوز لك عنه... فلست َ مُحاسَبا عليه... لا... ولا مُعاقبا عليه.... بل ولستَ فيه آثم...
وهذا وايم الله... رفع حرج عظيم....
فماذا لو رب العالمين قال سأحاسبكم علي كل ما تحدثون به انفسكم....
وحينئذ لكان حرجا عظيما وضيقا فظيعا .... فنحن البشر غالبا ما تُحدثنا أنفسنا بالشر....
احيانا تحدثنا نفسنا بالشرك و العياذ بالله.... .(ولا تقل لي لم يحدث ابدا ...هاهاها 😂😂😂) وهل بعد الشرك اثم...
ولكن الله سبحانه وتعالي عافانا برحمته وسامحنا وتجاوز عنا ...حتي لو جال بخيالنا الشرك به سبحانه …. وهل بعد الشرك اثم ؟
بل إن سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم اعتبر ذلك (تصور !) من فرط الإيمان...
ذلك لان من هم أفضل منا.... اي صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم.... جاءتهم هذه الأفكار....
ونقلوا الأمر الي رسول الله ،وهم يرجفون ، فقال قائلهم :
يا رسول الله إنا لنجد في انفسنا (اي يرد في خيالهم ) شيئا ...ما يحب احدنا ان يبوح به … ولو ان له ما علي الأرض
ولو أنه خر من السماء فتخطفه الطير، كان أحب إليه من أن يتكلم به،
فقال النبي صلي الله عليه وسلم مبتسما :
ذاك محض الإيمان.. ذاك محض الإيمان ،...وليس فوق ذلك حبة خردل من ايمان
يعني ....هذا لا يؤثر في إيمانكم، .... بل انتم علي الايمان الخالص... رغم ما جال في خيالكم من شرك
لان كثير من الناس الذين تأتيهم مثل هذه الأفكار والوساوس ، فيتساءلون :
هل يعني هذا أننا قد كفرنا ؟ ألسنا مؤمنين ؟ هل نحن آثمون ؟
كلا لم تكفروا ولم تأثموا.... بل هذا محض الايمان... كما قال صلي الله عليه وسلم.
حتي انه بالنسبة للإنسان الذي يفكر في ارتكاب حراما....
فهذا الإنسان أيضا لا يُحاسب علي هذا التفكير.... لانه في دنيا الخيال الذي لا اثم عليه فيه...
فكل ما في الخيال والفكر مباح لك.... فهو حلال بلال زلال ،حتي النيه :
فلو بقيت النيه في دنيا خيالك مهما كانت نيه قتل او سرقه او زنا او حتي كفر
فربك مسامحك فيها ….. بل واكثر من هذا يثيبنا بحسنه طالما لم نفعلها في دنيا الواقع ….تخيل
الله …...جاء في الحديث الشريف :
مَن هَمّ بفعل حسنة ولم يفعلها كُتبت له حسنة، فإذا فعلها كُتبت له عشر حسنات،
ومن هم بفعل سيئة فإن فعلها كتبت عليه سيئة وان لم يفعلها كتبت له حسنة .
تخيل فكر في معصية ، ونيته سيئه ...فكُتبت له حسنه.... لانه امتنع عن فعلها... رحمة واسعة يا احباب والله
انما لو تحولت النيه من دنيا الخيال الي دنيا الواقع بفعل وافعال واعمال، اه... هنا يقع الحساب... يا حلو
اذا تحولت النيه او الخاطر او الخيال الي فعل و عمل في دنيا الواقع ... اي ان تسرق فعلا او تلمس فعلا او تمسك فعلا او تقتل فعلا….. فهنا ...يا حبيبي ... تُحاسب علي عملك وفعلك
واليك هذا الحديث القدسي العجيب ،عن رب العزة يقول :
إن العبد َ ليعصيني ، يذكرني علي المعصية ، لا يستغفرني ، فاغفر له
اه …..مافيش دلع بعد كده بقي ….
اه لوعرفتم الله يا احباب ... حق قدره لذبتم فيه عشقا …. فهو ارحم علينا من الام الرؤوم
والله تعالي يقول :
فَمَن (يَعْمَلْ) مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَمَن (يَعْمَلْ) مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ [الزلزلة : 8]
قال الله ( يعمل ) ولم يقل يفكر او يتخيل ، الحساب علي العمل وليس علي الفكر او النيه او الخيال
فمادام الشيئ في الذهن في عالم الخيال... ولم يعمل به ف الشارع ولم ينشره بين الناس عامه ،
فان الله تعالي يتجاوز عنه ... اي هو حلال بلال زلال،
نص الحديث
عن ابي هريره رضي الله عنه … ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :
إنَّ اللهَ تجاوَزَ لي عن أُمَّتِي ما حدَّثَتْ بهِ أنفُسَها ما لَم تكلَّمْ أو تعمَلْ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن
الصفحة أو الرقم: 1/503 | خلاصة حكم المحدث : ثابت
وعلي الإنسان أن يقطع الأفكار بالأذكار ، ويقول لنفسه :
تشفع بالنبي فكل عبدٍ
يُغاثُ إذا تشفع بالنبي
إذا ضاقت بك الأحوالُ يوماً
فثق بالواحد الفرد العلي
ولا تجزع إذا ما نابَ خطبٌ
فكم لله من لطفٍ خَفي
فكم َأمرٌ تُساء ُ له صباحا
وتأتيك المسرةَ في العشيِ
ولنا قول بعد المقال :
في كلام مهم جاءني ...قالت صاحبتة :
ما أجمل هذه الكلمات الصادقة المبشرة ، فقد ( ارحتنا )
واقول صادقا :
والله انني لم اسعد بتعليق جاءني قدر سعادتي بهذه الكلمه ....
فانا مبسوط جدا من رد اختنا العزيزه د. آيه ... لانها اصابت كبد الحقيقة بهذه الكلمه ...
فقد كنا جميعا نقلق ان جال بخاطرنا خواطر سوداء فيها مجون او كفر او فسوق ...ونحزن ويصيبنا الهلع ... ونتساءل:
أقد خرجنا عن الطريق القويم .....أقد ألحدنا أقد فسقنا أقد اخطأنا
وحين فكرت ان اكتب عن هذا الحديث فتحت جوجل...
فاذا به مدون في كل كتب السنه ...واذا به اكثر حديث سأل الناس عنه...
سعيدٌ انا ، فالحمد لله ان كلنا يا احبابي…..قد ( ارتحنا )
احبابي ….هذا ما تيسر ... من التيسير … قدمته لحضراتكم بمحبه ... مع خالص تحياتي للصديقة الكريمة صاحبة السؤال...
وحينئذ اقول ….ســـلام ٌ عليكم ، وســـلام ٌ لكم ، ودمتم ســـالمين
د. احمد زكي
المنصورة الجميلة .... مصر المحروسة
الاحد 27 مايو 2018
.................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق