كم من المرات سرنا على نفس الطريق... وكم من الأحلام رافقتنا... نسجناها تخيلناها وعملنا على تحقيقها... كنت دائما تنبهني إذا تسرعت بقرار قد آخذه بلحظة عفوية... كنت تمسك بيدي بلطف وتقول لي تروي يا عيني... كانت محبتك مثل نسمة ربيعية... وذلك الحب الذي جمعنا بإحدى الليالي الشتوية... كنت عائدة من مدرستي والمطر قد بلل جسدي وحقيبتي الجلدية... جئت مسرعاً وبمظلتك ظللتني... أحببت فيك تلك النظرات الساحرة التي أخذتني برحلة مدرسية... كان الجو يومها بارداً وعاصفاً ولكن بتلك اللحظة شعرت بالدفء الذي أعطاني راحة أبدية... أحبك رغم كل ما يحصل على الساحة السياسية......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق