ألطقطوقة التاسعة والثمانون بعد المئة الاولي -1-الصدقة
لم أر في كتاب الله العزيز ، او في السنة المطهرة ، او في الكتاب المقدس،
لم ار عبادة ضامنة لمغفرة الله للذنوب جميعا ، وللنجاة يوم القيامة كالصدقة ،
لم ار عبادة ضامنة لمغفرة الله للذنوب جميعا ، وللنجاة يوم القيامة كالصدقة ،
جاء بالكتاب المقدس :
طوبي للرحماء لانهم سيُرحمون ، مغبوطةٌ اليد التي تُعطي ،
طوبي للرحماء لانهم سيُرحمون ، مغبوطةٌ اليد التي تُعطي ،
وتنتظم في القرآن الكريم عدة ثنائيات و ثلاثيات ورباعيات وخماسيات ،
كل منها تمثل مجموعة من الأعمال التعبدية ، تلاحظ فيها جميعا أن الصدقة هي قاسمها المشترك الأعظم ،
كل منها تمثل مجموعة من الأعمال التعبدية ، تلاحظ فيها جميعا أن الصدقة هي قاسمها المشترك الأعظم ،
وإليك في القرآن الكريم مجموعة ثنائية التعبد فيها الصدقة ، قال تعالي :
1-فَكُّ رَقَبَةٍ ، 2- أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ( البلد : 14)
1-فَكُّ رَقَبَةٍ ، 2- أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ( البلد : 14)
مجموعة ثلاثية التعبد فيها الصدقة ، قال تعالي :
1-الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ، 2-وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ، 3- وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ( البقرة : 3)
1-الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ، 2-وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ، 3- وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ( البقرة : 3)
وقال تعالي :
1-تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ، 2-يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعا ، 3-وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ( السجدة : 16)
1-تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ، 2-يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعا ، 3-وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ( السجدة : 16)
وقال تعالي :
1-كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ، 2- وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، 3- وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( الذاريات : 19)
1-كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ، 2- وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، 3- وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( الذاريات : 19)
مجموعة رباعية التعبد فيها الصدقة ، قال تعالي :
1-الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، 2-وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ ، 3- وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ ، 4- وَمِمَّارَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (الحج : 35)
1-الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، 2-وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ ، 3- وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ ، 4- وَمِمَّارَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (الحج : 35)
وقال تعالي :
1-الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ، 2-وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ، 3- وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ، 4-وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ
( المعارج : 27)
1-الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ، 2-وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ، 3- وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ، 4-وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ
( المعارج : 27)
مجموعة خماسية التعبد وفيها الصدقة ، قال تعالي :
1- الصَّابِرِينَ ، 2- وَالصَّادِقِينَ ، 3- وَالْقَانِتِينَ ، 4- وَالْمُنفِقِينَ ، 5- وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ، ( آل عمران : 17)
1- الصَّابِرِينَ ، 2- وَالصَّادِقِينَ ، 3- وَالْقَانِتِينَ ، 4- وَالْمُنفِقِينَ ، 5- وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ، ( آل عمران : 17)
كل ثنائية وكل ثلاثية و كل رباعية عمل وكل خماسية عمل عظيم في القرآن الكريم ، القاسم المشترك بينها جميعا الصدقة ، لسموها وعظمتها عند الله ،
ولو سمعت لعجبت من الأحاديث الشريفة التي رويت عن النبي صلي الله عليه وسلم في الصدقة ،
كلام طويل عريض في الصدقة والكرم والجود والإنفاق والسخاء (وكلها منظومة واحدة في غاية الجمال والعجب )
ولو سمعت لعجبت من الأحاديث الشريفة التي رويت عن النبي صلي الله عليه وسلم في الصدقة ،
كلام طويل عريض في الصدقة والكرم والجود والإنفاق والسخاء (وكلها منظومة واحدة في غاية الجمال والعجب )
والصدقة الي جانب أنها عبادة لله من أعظم العبادات ، فهي أيضا أخلاق ،
إذا تخلقها الإنسان ظلت معه حتي قيام الساعة ، لدرجة أن النار لن يدخلها متصدق قال تعالي :
إذا تخلقها الإنسان ظلت معه حتي قيام الساعة ، لدرجة أن النار لن يدخلها متصدق قال تعالي :
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ، الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ، وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى ، إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ، وَلَسَوْفَ يَرْضَى ( الليل : 21(
يا ناس ، يقول النبي صلي الله عليه وسلم :
تصدقوا فان الصدقة فكاكم من النار
تصدقوا فان الصدقة فكاكم من النار
وقال صلي الله عليه وسلم :
أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم ، فوالله إن أحدهم ليعثر ويد الرحمن بيده
أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم ، فوالله إن أحدهم ليعثر ويد الرحمن بيده
إن هناك بعض الناس أصحاب أخلاق ، وأصحاب مروءات وكرامات ، وأصحاب خصال طيبة ،ولكنهم ليسوا من الملائكة علي كل حال ، فقد يرتكب بعضهم أحيانا أمرا لا يُنتظر من أمثالهم ، فهل نفضحهم ،ام نتجاوز عن ذوي المروءات ، لما تمتلئ به حياة هذا الإنسان من أفعال حسان وشمائل كرام ،
وفي هذا يقول ابو الطيب المتنبي :
وفي هذا يقول ابو الطيب المتنبي :
فأن كان الفعل الذي ساء واحد
فأفعاله اللائي سررن ألوف
فأفعاله اللائي سررن ألوف
وفي حديث متفق عليه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
من تصدق بشق تمرة من كسب طيب ، والله طيب لا يقبل إلا الطيب ، فان الله يتقبلها ، ثم يربيها له كما يربي أحدكم فلوه ، حتي تكون مثل الجبل، وفي رواية مثل جبل احد
فلو = الحصان الصغير ،
من تصدق بشق تمرة من كسب طيب ، والله طيب لا يقبل إلا الطيب ، فان الله يتقبلها ، ثم يربيها له كما يربي أحدكم فلوه ، حتي تكون مثل الجبل، وفي رواية مثل جبل احد
فلو = الحصان الصغير ،
تأمل كم من الجبال أصبح في صحيفة أعمالك يوم القيامة بالصدقات ،
ولهذا قالوا : يا رسول الله أي الصدقة أفضل ؟
قال صلي الله عليه وسلم : جَهد المقل ، وابدأ بمن تعول
ولهذا قالوا : يا رسول الله أي الصدقة أفضل ؟
قال صلي الله عليه وسلم : جَهد المقل ، وابدأ بمن تعول
لهذا ما من عمل ارجي يوم القيامة ، لكي يرفع الله درجاتك، ويتجاوز عن سيئاتك ، ويستر عيوبك ، ويغفر ذنوبك ، وان تلقي الله وهو عنك راض ، كالصدقة و السخاء،
لان السخاء خُلُق الله الأعظم
لان السخاء خُلُق الله الأعظم
يقول النبي عليه الصلاة والسلام :
إن الله اختار هذا الدين لنفسه ولا يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق ،
إن الله اختار هذا الدين لنفسه ولا يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق ،
ويقول صلي الله عليه وسلم :
تجاوزوا عن ذنب السخي فان الله يستره له في الدنيا ويغفره له في الآخرة،
( الله الله الله )
تجاوزوا عن ذنب السخي فان الله يستره له في الدنيا ويغفره له في الآخرة،
( الله الله الله )
وعن السخاء يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم :
إعطو السائل ولو جاء علي فرس
إعطو السائل ولو جاء علي فرس
خللي بالك ولوجاء علي فرس ، طالما سأل اعطوه ، يقول الإمام الشافعي في السخاء :
دع الأيام تفعل ما تشاءُ
وطب نفسا إذا حكم القضاءُ
ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادث الدنيا بقاءُ
وكن رجلا علي الأهوال جلدا
وشيمتُك السماحة والسخاءُ
إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ
فأنت ومالك الدنيا , سواء
وطب نفسا إذا حكم القضاءُ
ولا تجزع لحادثة الليالي
فما لحوادث الدنيا بقاءُ
وكن رجلا علي الأهوال جلدا
وشيمتُك السماحة والسخاءُ
إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ
فأنت ومالك الدنيا , سواء
بالصدقة والسخاء ، فانت واكبر ملوك الدنيا سواء، تخيل!!!
هذا ما تيسر قوله ،
ولنا بعد هذا القول قول وقول وقول،
فالصدقه حديثُها لا يُمل
ولنا بعد هذا القول قول وقول وقول،
فالصدقه حديثُها لا يُمل
سلام عليكم ، وسلام لكم ، ودمتم سالمين
د. احمد زكي
المنصورة الجميلة ، مصر المحروسة،
السبت الرابع من نوفمبر 2017
المنصورة الجميلة ، مصر المحروسة،
السبت الرابع من نوفمبر 2017
……….

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق