السبت، 12 مايو 2018

بقلم المبدعة "منى جوخادار"

ساد الوجومُ الوجوهَ
متنقلاً بين انعقاد الجبين
والنظراتِ الواهمة،
بين ارتجافة الخدودِ
وعجز الحناجر عن النبرات العالية،
تلاشت القوى ...
تباعدت الآمال ...
ومشت بخطوات متثاقلة،
وغدر الزمان يلهو باندهاشٍ
معولاً على اسنان الوهم القاتلة !!!
كيف لا ...
والحب يحيط الأرجاءَ،
كيف لا ...
ما زالت الأرحام تَلِدُ العطفَ والوفاءَ!
كيف لا ...
وضياء المودة يُكلل القلبَ والجبينَ
فينفضُ الغبارَ ويعتلي منابرَ العطاء...
لهؤلاء يُمنح الصوت التفضيليِّ
ومعهم نهزم مقصلة الأوهام
ونحيا الرجاءَ .

....م. ج. .......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق