السبت، 19 مايو 2018

بقلم الشاعر "محمد الإدريسي "

خواطر
قالَتْ لَهُ بإسْم الذي
مَنْ بِيَدِه نَفْسي
أنَّكَ بَسْمَةُ وُجودي
قَمَرُ لَيْلي
أَنِيسُ نُجومي
شَمْسُ نَهاري
ألَمْ تَعْرِفْ بَعْدُ أنَّكَ حَبيبي
قالَ و ماذا بِيَدي
الذَّنْبُ لَيْسَ ذَنْبي
الأقْدارُ تُحارِبُني
سَتَعْرِفينَ يَوْماً مَدَى حُبّي
 غَيْهَبَ أيَّامي
مَدَى ألَمي
بُعْدُكِ عَنّي
الشَّوْقُ يَفْضَحُني
قالَتْ صَهيلُ شَوْقِي
يُسْمَعُ حَوْلي
يُعَبِّرُ عَنْ حالي
يَكَادُ يُخْنِقُني
يُؤْلِمني
لِمَ يا قَدَري
تَسْعَدُ بِأحْزاني
عَنِ الغالي تَمْنَعُني
لِمَ تَغْلقُ بابي
لِمَ تُطْفِئُ نوري
لِمَ تُريدُهُ لِغَيْري
ألاَ تَدْري
أنَّهُ نورُ عَيْني
نَبَضاتِ قَلْبي
أوَّلُ آخِرُ أحْلامي
حِبْرُ قِصَّتي
عُنوانُ قَصيدَتي
إسْمُهُ إسْمُ مَوْلِدي
قالَ نَفَذَ صَبْري
خَوْفاً أنْ لا نَلْتَقي
اللِّقاءُ قَدْ لا يَأتي
دائِماً تَذَكّري
أنَّكِ مُنْيَتي
إنْ أَوْدَتْ بي
قَبلُ مَنِيَّتي
لا تَأْخُذُكِ الدُّنيا عَنّي
عَنْ زِيارَة ضَريحي
قالت ضَريحُك قَبْري
لَنْ يَرْضى بعْدَ عُمْرِكَ عُمْري
و مَوْتُكَ موتي
لِيَنْتَهِيَ عَنْكَ بُعْدي
طنجة 18/05/2018
محمد الإدريسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق