[[ فطنة الخذلان ]] بقلمي
تموء بصوت خافت مرتعش، تترنح كأنها ارتشفت حتي آخر
قطرة وقاع كأس الخمر، يرتفع عمودها الفقري وبين الفقرة
والفقرة حفرة ، يتدلي جلد بطنها مترهلاً مهتزاً يميناً ويساراً،
قريب ذيلها وتراب الارض يلملمه، ذابلتان عيناها ترمشان
تسابق عد الثانية ، تتمسح حقائبنا بل وارجلنا، تستجدي
مشاعرنا، في محاولة فاشلة فمرادها ليس معنا، كنا نتساءل
لماذا نحن تحديداً مرامها وقبلة انظارها ، تأففنا في ضجر
ألا وفي لحظة فاصلة تنتزع منك هوي الدنيا ومشاغلها،
تشحذ بداخلك همم ،تتلقفك وروحانيات التقرب ، ودخول
امرأة النار في هرة فزع، حَملتُ الهرة ووزنها مثقال قطنة،
لكن حَملت قلبي بالأثقال حزناً وحرقة، اوقفتها علي باب
مطعم الاسماك، لكنها افتقدت الاشتهاء، عزمت الامتناع،
تُدير رأسها ، تُكور جسدها، ترفض بإستماتة ،يا لكَِ من هرة
تحملين الغازاً، الم تكتفِ بتمزيق قلبي ؟! ترميني ايضاً في
أهوال حيرتي ؟! ، وتساؤلات دهشتي؟! رفضك متناقض
وسلامة فطرتك!! أيتها العنيدة ماذا افعل لك؟!
تحديتها وادخلتها عنوة ، ابتسمتُ ساخطة الآن اصبحتِ قوية
وتتحديني؟!، كنت افهم حتي آهات انفاسها، أما الآن لغتها
طلاسم مبهمة ومعقدة، وفي غفلة وأنا احاول فهمها،
صرختُ فزعاً وعامل المطعم يقذفها بقدمه كالكرة،
أدركتُ متألمة ما حال بينها وبين تكوينها الفطري ولوعة
تحملها الجوع وهو يقطع احشائها وقبولها الدخول،
لكن غزاني ضجيج افكاري مرة ثانية وتحيرت متسائلة،
كعقد فرطت حباته وأريد وصالها،
اهي الفطنة من عدم خوض تجربة تأذينا منها من ذي قبل؟!
، ذقنا فيها مرار الآلام ؟!!
وعض الندم الذي يأتي متاخراً أناملنا ونحن نجر ذيول الخذلان ؟!
ام عندما نكون بين جحيمين نختار جحيماً تعتلي فيه رأسنا
بالكبرياء؟!! ام ماذا؟
#بقلمي منال بركة 7_مايو_2018
تموء بصوت خافت مرتعش، تترنح كأنها ارتشفت حتي آخر
قطرة وقاع كأس الخمر، يرتفع عمودها الفقري وبين الفقرة
والفقرة حفرة ، يتدلي جلد بطنها مترهلاً مهتزاً يميناً ويساراً،
قريب ذيلها وتراب الارض يلملمه، ذابلتان عيناها ترمشان
تسابق عد الثانية ، تتمسح حقائبنا بل وارجلنا، تستجدي
مشاعرنا، في محاولة فاشلة فمرادها ليس معنا، كنا نتساءل
لماذا نحن تحديداً مرامها وقبلة انظارها ، تأففنا في ضجر
ألا وفي لحظة فاصلة تنتزع منك هوي الدنيا ومشاغلها،
تشحذ بداخلك همم ،تتلقفك وروحانيات التقرب ، ودخول
امرأة النار في هرة فزع، حَملتُ الهرة ووزنها مثقال قطنة،
لكن حَملت قلبي بالأثقال حزناً وحرقة، اوقفتها علي باب
مطعم الاسماك، لكنها افتقدت الاشتهاء، عزمت الامتناع،
تُدير رأسها ، تُكور جسدها، ترفض بإستماتة ،يا لكَِ من هرة
تحملين الغازاً، الم تكتفِ بتمزيق قلبي ؟! ترميني ايضاً في
أهوال حيرتي ؟! ، وتساؤلات دهشتي؟! رفضك متناقض
وسلامة فطرتك!! أيتها العنيدة ماذا افعل لك؟!
تحديتها وادخلتها عنوة ، ابتسمتُ ساخطة الآن اصبحتِ قوية
وتتحديني؟!، كنت افهم حتي آهات انفاسها، أما الآن لغتها
طلاسم مبهمة ومعقدة، وفي غفلة وأنا احاول فهمها،
صرختُ فزعاً وعامل المطعم يقذفها بقدمه كالكرة،
أدركتُ متألمة ما حال بينها وبين تكوينها الفطري ولوعة
تحملها الجوع وهو يقطع احشائها وقبولها الدخول،
لكن غزاني ضجيج افكاري مرة ثانية وتحيرت متسائلة،
كعقد فرطت حباته وأريد وصالها،
اهي الفطنة من عدم خوض تجربة تأذينا منها من ذي قبل؟!
، ذقنا فيها مرار الآلام ؟!!
وعض الندم الذي يأتي متاخراً أناملنا ونحن نجر ذيول الخذلان ؟!
ام عندما نكون بين جحيمين نختار جحيماً تعتلي فيه رأسنا
بالكبرياء؟!! ام ماذا؟
#بقلمي منال بركة 7_مايو_2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق