الأحد، 2 أبريل 2017

بقلم الكاتب"علي محم صالح"



أحبابي الأعزاء من جديد نلتقي في جزء آخر من اجزاء هذا الديوان اتمنى لكم وقتا ممتعا معه :-
[] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان []
( الجزء الثاني والعشرون)
{} رمفك قلبي..أنتفض داخلي بإفراط..شعرت بأنه كان يدبر أمرا.. فغضضت النهي عنه.. فمضى يحبو إليك مغمض العينين..مفتوح الأشواق.!!
 {} عيناك استبقتاك إلى قلبي..كانتا رأيدتين أمينتين؛فقد وشتا بك لدي ،، صمتا وشوشتا قلبي بحبك فنبض بعنف متقبلا عرضهما الرفيع المغري.!!
 {} تراقب إسهاماتي.. تحاصر خيالي..تقطع بفأس أسئلة ثرثارة كل سبحة في الخيال.. بثرثرة بائته معتقة.!!
 {} تغيبت ،، صار كل شيء بعدك باهتا ،، صار كل حزن في متناول القلب.!!
 {} أحمل معي وجهك متحديا الليالي..أحمل معي أبتسامتك متحديا كل أحزان العالم ومآسيه..أحملك في قلبي فتشرع لي الجنان أبوابها ،، أحمل صورتك فتهدي إلي الحياة بطاقة دعوة إلى ربيع لايتكرر.!!
 {} أطالع الربيع فأتذكر وجهك..أتصفح وجهك فأنكر الربيع !!
 {} حين قررت أن أدمن الربيع غشتني الفصول فقدمت لي وجهك فأدمنته.!!
 {} لا غش نحبه كغش الأحبة لنا.!!
 {} أستمع إليك فأخاصم العصافير..لقد كانت تغشني ،، تستعير لغنائها صوتك..وأنكر الموسيقا فهي تكتب نونتها بنبرانك الساحرة ..تدوزن أوتارها على غنائك الأثير المنير.!!
 {} حين يسفر وجهك تشرق شمس؛ويطلع قمر..ويمتد ربيع..فمن يلوم الفراشات والنحل على مشاغباتها البريئة.!!
 {} قلبي شجرة تحط الحسناوات عليها كالعصافير ثم تفر عنها فلا يبقى لي غير بقايا شوق مريب.!!
 {} قلبي المتحرش بالحسان لم يقلع بعد عن عادة تسلق قمة المراهقة.!!
 {} لم تشرق الشمس هذا الصباح؛فوجهك لم يزل في نزهة السبات الرهيف.!!
 {} الظلام الذي أهدى لليل عينيك كافأه بالإقامة فيها.!!
 {} الفجر الذي تبى ابتسامتك أجازته الشمس صبحا.!!
 {} الصبح الذي دل الشمس على وجهك كافأته بالنهار..بالنظر إلى وجهك.!!
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
دممتم بخير وعسايا اثلجت صدوركم بهذه الكلمات .. ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق