الثلاثاء، 25 أبريل 2017

بقلم الشاعر" فؤاد الحميري"



.(فؤادي وألهوى)..
 بقلمي/فؤادألحميري-أبوإسلام.
ألنور من خدَّيها يشرقُ
 وريقها كالشهد يتدفقُ...
فستباح فؤادي محرابها
 وضل ناظري فيها يحدقُ...
وفي ثغرها رأيتُ بارقاً
 ومن شفتيَّها إسمي ينطقُ...
وطيفها رفيقي في ألهوى
 كظلٍ وقلبي بها يخفقُ...
وفي بعدها أضلُ باكياً
 كطفلٍ بدون أمهُ مرهقُ...
وعيشي بدونها كورودٍ
 على مهبِ ألرياح تتمزقُ...
جمالها ألفتان سلب خافقي
 حبيتها عشقتها ولها أتتوقُ...
وقربها كجنةٍ روحي تحتلها
 وخضرٌ وينابيع نحوي تتدفقُ...
25/4/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق