لا تسلني اليوم
كنت أوّل المشفقين
لهذا يغيب الرّد
ويصمت عند السّؤال طرحه
فأنا كهذه الدّنيا أفنى
كهذه الوجوه أغيب
وأحيا ..نصفٌ بارد
والآخر حالة انصهار دائم
مشوّشة..ألوك علكتي
أنفث دخان توتّري
أقذف بأشيائي ..كي تتكسّر
لاأبالي..هكذا ،قيل لي
فقد علّمتني السّباحة
أن ارتخي ..كلّما خفت
أصوّب سهمي ، أصوّب هدفي
كأنّني بوصلة تفقد عقاربها
وتكتفي بالحدس
شتّان بيني، وبين أمسي
بين احمرارين كنت
فكلّ الورود تخجل من يدي
اسقط عنّي وشاحي ..وأختفي
بين خطوط ليل لا تنتهي
بين خطوط شمس لا تنكسر
كنت أنا ولا شيء معي
ألتفت لأراها ، كما لم أرها يوما
أنثى لا تنطفي انتشاء
قناديل وجد تشتعل
تركع لتصلّي خشوعا
وتسبّح بلاعدد لمن
اصطفاها من بين خلقه
عودا رقيقا..حانيا لاينكسر
وإذا ما تكسّر..فكلّ الحياة
بعدها لا تنجبر..
ياامرأة فيك أتوه فهلاّ
كشفت لي من أين يبدأ السّلام
أنا ألقي على صدرك بكلّ هذا الحزن
والخوف واستسلم لأمومتي فيك ومنك
كأنّ للأرض عروقا، وأنت دمها ،يتدفّق
وقلبها ينبض فيك ،وفيّا ،وفي كلّ النّساء..
...................................
شاذلية الكسراوي
كنت أوّل المشفقين
لهذا يغيب الرّد
ويصمت عند السّؤال طرحه
فأنا كهذه الدّنيا أفنى
كهذه الوجوه أغيب
وأحيا ..نصفٌ بارد
والآخر حالة انصهار دائم
مشوّشة..ألوك علكتي
أنفث دخان توتّري
أقذف بأشيائي ..كي تتكسّر
لاأبالي..هكذا ،قيل لي
فقد علّمتني السّباحة
أن ارتخي ..كلّما خفت
أصوّب سهمي ، أصوّب هدفي
كأنّني بوصلة تفقد عقاربها
وتكتفي بالحدس
شتّان بيني، وبين أمسي
بين احمرارين كنت
فكلّ الورود تخجل من يدي
اسقط عنّي وشاحي ..وأختفي
بين خطوط ليل لا تنتهي
بين خطوط شمس لا تنكسر
كنت أنا ولا شيء معي
ألتفت لأراها ، كما لم أرها يوما
أنثى لا تنطفي انتشاء
قناديل وجد تشتعل
تركع لتصلّي خشوعا
وتسبّح بلاعدد لمن
اصطفاها من بين خلقه
عودا رقيقا..حانيا لاينكسر
وإذا ما تكسّر..فكلّ الحياة
بعدها لا تنجبر..
ياامرأة فيك أتوه فهلاّ
كشفت لي من أين يبدأ السّلام
أنا ألقي على صدرك بكلّ هذا الحزن
والخوف واستسلم لأمومتي فيك ومنك
كأنّ للأرض عروقا، وأنت دمها ،يتدفّق
وقلبها ينبض فيك ،وفيّا ،وفي كلّ النّساء..
...................................
شاذلية الكسراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق