الثلاثاء، 25 أبريل 2017

بقلم الشاعر المبدع "معتز ابو خليل "

وقـفــتُ اليــــوم
بشـــــــوقكِ علــــى طـــللٍ
و بُحــــتُ للنــــوى مُنتظـــراً
دونَ مــــللٍ ....
قــد ســــــرى طــــيفكِ فــأرقــني
فيــــا ســـــاكن الــوجــدان ألا تـــرحـــم ؟!
فـــروحـــي معـــارجهـــا لعشــــــقكِ
و حجــــار الصـــم بكـــتْ
علـــى أنيــــني ...
و مـــا كـــان القــلب
إلا عليـــكِ حــــافظــاً و رقيـــبُ
يــا ســـــاكــنةً
بيــن الجـــفن و الحــدق
أيــن أنــتِ الآن
و أيـــن أنـــا منــــكِ
فعــرشُ مـــرامكِ
فــي قلــبي لــم يبــرح
أيــا زارعـــةَ الغـــرام تنهـــدي
فمـــا توقــفتُ يـــوماً عــن ذكـــركِ
طــــال الإنتظــــار و مـزقـني
فــلولا اشــــــتياقي
لــم تهطـــل علــى القــدِ دمعــــةٌ
ألا حبــذا بلقــــاءٍ غيــرُ عـــاني
يجعـــل الهــــوى
يُـــداوي ســـــــــــــــقمي ؟ .
..........................................
بقلمــــــــــــــــــــــــــــــــي
معتــــــز أبـــــو خليــــل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق