الأحد، 23 أبريل 2017

بقلم الشاعر "علي محمد صالح "

من ديواني (( العزف على أوتار المشاعر )) اخترت لكم هذا الحوار الساخن جدا :-        

قال لها عندما عرفها جيدا :-                

♥الفراشة التائهه♥

عرفتك فراشة تائهه//تهيم على وجهها بين الورود والأزهارا.    
مامن حقل إلأ ويعرفك //فالفراشات دائما يبهرها لهيب النارا.  
فعفوا ياصغيرتي فمنذ متى//يحنى الجبل للريح والأعصارا.      
فالشطآن الدافيه ياسيدتي//لاتستطيع مقارعة عنفوان البحارا.                
فما أنت إلأ كذبة كبيرة//واليوم أزيل عن وجهك الستارا.    
لاتعتذري فقد مللت منظر//الخضوع والدموع والأعتذارا.  
فالصقور تموت بعزة واباء//وكذلك النخيل شامخا عند الأحتضارا.
فكم وهبتك نزف قصائدي//وللأسف الشديد لم أحس الأختيارا.              
وكم كنت عقدا أزين نحرك//فأصبح العقد يفكر باﻷنتحارا.        
وكم كنت أسوارا يزين معصمك//فأبكي دما فقد ضاع منك الأسوارا.              
***************
فردت عليه بشموخ وقالت :-              

هون عليك ولاتثير اعصابي//ماعاد فيك كما مضى ترحابي.  
فحديثك المزعوم أنك مغرم//وتذوب بي من شدة الاعجاب.        
كذب فإنك مغرم بتميزي//وفتوني وتألقي وشبابي.      
كذب فإنك مغرم بجنائني//والتين والزيتون والأعناب.  
كذب فإنك قد شغفت بشهرتي//وتحب في تأنقي وثيابي.        
لم تعترف فيما مضى بمشاعري//لم تقرأ الفحوى بنص كتابي.  
لو كنت مغمورا كما أنا سابقا//ماكنت تأتي طارقا ابوابي.        
فعلى ملامحك الكئبة ريبة//وعلى سماتك نظرة المرتاب.        
وعلى عيونك من غموضك مسحة//وحديث وجهك مبهم وضبابي.              
فتوح حلمي واغتنمها فرصة//وتوق يوم تشددي وحسابي.    
ماكل يوم قد تراني هادية//متماسكة متمالكه اعصابي.    
كم كنت أياما تولت وانقضت//آنى إليك بلوعتي وعذابي.      
تزهو كطاووس بنفسك معجبا//فأرد منكسرا على أعقابي.          
اليوم قد ركب الزمان بهودجي//ومضى زمانك فأستمع لخطابي.              
ماعاد قلبي يستظيفك لحظة//فلقد غدوت كأغرب الاغراب_.    

***************
ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق